وقال بوريسينكو، في مقابلة مع موقع "RTVI" الروسي: "يعلم شركاؤنا السوريون جيدا أن روسيا منحت بشار الأسد اللجوء السياسي لاعتبارات إنسانية، وتدرك السلطات الحالية في دمشق أن هذا القرار الروسي نهائي ولا رجعة فيه".
وجاء منح الأسد اللجوء السياسي في أعقاب انهيار حكمه، إثر هجوم واسع شنته فصائل المعارضة المسلحة على مواقع الجيش السوري في أواخر نوفمبر 2024. وفي 8 ديسمبر من العام نفسه، دخلت الفصائل العاصمة دمشق، فيما تنحى الأسد عن منصب الرئاسة وغادر البلاد.
وأصبح أحمد الشرع، زعيم "هيئة تحرير الشام" الحاكم الفعلي لسوريا عقب سقوط نظام الأسد. وفي 29 يناير 2025، أعلن توليه مهام رئاسة الدولة خلال مرحلة انتقالية تمتد من أربع إلى خمس سنوات.
المصدر: RT + RTVI