مباشر

بوتين: روسيا تؤيد إصلاحا عادلا للأمم المتحدة

تابعوا RT على
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، أمام منتدى "فالداي" للحوار إن روسيا تؤيد إصلاحا عادلا للأمم المتحدة، لكنه يبقى متعذرا من دون توافق يصعب بلوغه حاليا.

وقال بوتين، في كلمته أمام الجلسة العامة للاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى "فالداي" الدولي للحوار: "أيدت روسيا في السابق، ولا تزال تؤيد اليوم، فكرة الإصلاح العادل لمنظمة الأمم المتحدة، لكن الإصلاح غير ممكن من دون توافق داخلي يصعب التوصل إليه حاليا".

ورأى الرئيس الروسي أن الدول الغربية تمارس داخل الأمم المتحدة نفوذا كبيرا لا يتناسب مع حجمها، ما يؤدي إلى اختلال في التوازن، وقال: "تمارس مجموعة محدودة من الدول الغربية نفوذا كبيرا على نحو غير متناسب، وهي مجموعة تسعى، رغم كونها أقلية واضحة على مستوى العالم، إلى الاستئثار بمهام الإدارة. ونظرا لتراجع النفوذ الفعلي لهذه الدول لصالح أغلبية عالمية تزداد استقلالا وثقة بنفسها، فإن الاختلالات في بنية الأمم المتحدة باتت تتجلى بوضوح متزايد".

وأوضح بوتين أن تحول الأمم المتحدة لا يقتصر على توسيع مجلس الأمن، بل يشمل أيضا إضفاء مضمون جديد على عمل المنظمة. وقال: "إن تحول الأمم المتحدة لا يقتصر بأي حال من الأحوال على توسيع مجلس الأمن واتخاذ تدابير أخرى لتحقيق تمثيل جغرافي أكثر توازنا للدول في هيئات الحوكمة الدولية، بل يعني أيضا تجديد مضمون عمل المنظمة ومحتواه، وتحديد الأولويات في نشاطها، بما في ذلك الأولويات المستقبلية".

وأكد الرئيس الروسي أن بلاده تدعو إلى أن تعكس بنية الأمم المتحدة تنوّع العالم بصورة أكبر. وأضاف: "إن كثيرا منها (المؤسسات)، كما سبق أن أشرت، يخضع لنفوذ مفرط من جانب الدول الغربية التي لا يعنيها تحقيق التقدم للجميع، بل ينحصر اهتمامها في الحفاظ على هيمنتها. فالمؤسسات التي كانت فاعلة بعد الحرب العالمية الثانية لا تعكس الواقع في الربع الثاني من القرن الحالي. فهل يمكن إصلاحها بفاعلية لتواكب معطيات العصر؟ يبقى هذا السؤال مطروحا".

وفي سياق متصل، رأى بوتين أن بعض المنظمات الدولية لا تحد اليوم من المخاطر، بل تؤججها خدمة لمصالح مجموعة واحدة من الدول.

وفي الجلسة ذاتها، قال بوتين إن العالم كله، بشرقه وغربه وشماله وجنوبه، سيتعين عليه عاجلا أم آجلا التوصل إلى اتفاق بشأن مبادئ نظام عالمي جديد. وأعرب عن ثقته بأن الوضع في العالم سيتغير نحو الأفضل مع انحسار الهيمنة الغربية.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا