مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • مونديال 2026
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

مدفيديف "يغني في وداع الأقزام السياسيين"

نشر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، ما أسماه "أغاني وداع الأقزام السياسيين في بيندوستان" وأشار إلى أنه لا يعني بذلك قصص فيكتور بيلفين*.

مدفيديف "يغني في وداع الأقزام السياسيين"
نائب رئيس مجلس الأمن الروسي/ دميتري مدفيديف (صورة أرشيفية) / Panoramic/ZUMAPRESS.com / Globallookpress

جاء ذلك في منشور له بقناته الخاصة على تطبيق "تليغرام"، وأشار بأنه يكتب عن قضية لم يكن من المعتاد التحدث عنها عادة، إلا أن ذلك أصبح "مقبولا تماما"، فهو على حد تعبيره "يحدث لدينا، ويحدث لديهم، والأسباب واضحة".

وتابع مدفيديف، الذي أصبحت قناته على "تليغرام" تضم 556 ألف متابع، في الوقت الذي أصبحت منشوراته تثير الجدل بين الحين والآخر: "لقد كنت أتواصل مع قادة أجانب لفترة طويلة، وأرى مدى انخفاض مستوى السياسيين الغربيين. كان ذلك يحدث أمام عيني على مدار العقدين الماضيين.

من الواضح أنه لم يعد يوجد في أوروبا أي أثر لشخصيات سياسية على مستوى هيلموت كول أو جاك شيراك أو مارغريت تاتشر. لا يتعلق هذا بالطبع بأولئك الذين يطلقون عليهم أحيانا شخصيات مؤيدة لروسيا، على الرغم من أن السياسيين الأقوياء لم يكونوا أبدا ممن يعانون من الروسوفوبيا، لكن السؤال مختلف تماما.

لقد تم استبدال الطبقة السياسية بأكملها، والتي كانت تجسد مسارا سياسيا قويا، وأحيانا حقبة بأكملها، بطبقة محدودة النمو، تطلق على نفسها تكنوقراط. بعضهم متخصصون ومؤهلون تماما، لكن لا شيء أكثر من ذلك. وهنا تكمن المشكلة! فهؤلاء الأشخاص قادرون على صياغة أفكارهم على نحو صحيح، وإعطاء تعليمات دقيقة لمساعديهم، لكنهم غير قادرين على تحمل المسؤولية، وسوف يختبئون، ويتلاعبون، ويشيرون إلى التعليمات، وظروف السوق، وربما حتى يعيدون الأمر إلى التغير المناخي، لكنهم لن يتخذوا قرارا. أو ربما يتخذون قرارا بتأخير كارثي وتلك كارثة متكاملة.

فالسياسي الحقيقي لا يخشى اتخاذ القرارات. نعم، بإمكانه أن يرتكب أخطاء، بل ويخسر، لكنها خسارة جديرة. وكل قائد فريد من نوعه، لكن السياسي هو الشخص القادر على اتخاذ قرار ربما غير شعبي، إلا أنه مسؤول عنه. والسياسي الحقيقي هو من يفهم أن العلاقات الدولية ليست مكتب مدير إقليمي لمدرسة أوروبية، حيث يتعرض فيها الطلاب للصفع والعقوبات.

لا أرغب في إهانة أحد، ولكن من الواضح للجميع أن ماريو دراغي ليس سيلفيو برلسكوني، وأولاف شولتس ليس أنغيلا ميركل. هؤلاء أناس جدد، وحقبة، في رأيي، ليست الأفضل بالنسبة للإدارة العامة في الاتحاد الأوروبي. ويوجد في الاتحاد الأوروبي، على سبيل المثال، تكنوقراط معتدلون، وكذلك يوجد متعصبون مسعورون، يتساوون في الحجم تقريبا.

على هذه الخلفية تبرز الدول الكبيرة كعازفين منفردين، وبشكل عام، تبدو ألمانيا وفرنسا وإيطاليا بمظهر لائق على الخلفية العامة، إلا أن احترامهم قد تقوض. فهل كان من الممكن أن نتصور في يوم من الأيام أن يطلق السفير الأوكراني لدى ألمانيا على المستشار الألماني، هيلموت كول، وصف "سجق الكبدة الغضبان"؟ أو هل كان من الممكن أن يحضر الرئيس الأوكراني الحالي للقاء الرئيس الفرنسي، جاك شيراك، بـ "تي شيرت" أخضر؟ بالطبع لا. يا للسخف. ولا أتحدث هنا أيضا عن المنبوذين السياسيين المهمشين، وأصحاب براءة الاختراع في الروسوفوبيا ممن يبصقون تيارات من البذاءات المعادية لروسيا، مثل  الرجس الذي ينطق به أمثال كاتشينسكي (رئيس الوزراء البولندي الأسبق) ومورافيتسكي (رئيس الوزراء البولندي الحالي)، وغيرهم من المتقاعدين غير المعروفين وغير المهمين ممن يحاولون تقديم وصفاتهم البائسة للنظام العالمي مثل هويزغن (كريستوف هويسغن دبلوماسي ألماني يشغل منصب رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن)، وفيرشبو (ألكسندر فيرشبو دبلوماسي أمريكي ونائب الأمين العام السابق لحلف "الناتو"). يطلق عليهم فيلق.

إن مشكلة انحطاط السياسة الأوروبية في المقام الأول تعود إلى حقيقة أنها أصبحت جوقة خلفية للمغنيين الأمريكيين المنفردين. كان بإمكان شارل ديغول أن يعترض على أي رئيس أمريكي، الآن، أي من الأوروبيين بإمكانه أن يفعل ذلك دون أن ترتعش يداه؟ إنهم لا يفكرون في المستقبل. هم مقيدون فقط بأهدافهم الانتخابية المترهلة.

كذلك فإن الموجة الجديدة من القادة الأمريكيين لا يتألقون بأفكار جديدة أو استقرار عقلي. وهكذا سيستمر الأمر دون أن يكون هناك ضوء في نهاية النفق. إن ذلك يخلق مشكلات ليس فقط للعالم الغربي، ولكن أيضا لنا في روسيا. فمستوى السياسيين آخذ في الانخفاض بشكل مطرد، وكما أشار فلاديمير بوتين ذات مرة على حق: بعد وفاة المهاتما غاندي، لم يعد هناك من هو جدير بالحديث معه".

المصدر: تليغرام

*"ب5: أغاني وداع الأقزام السياسيين في بيندوستان" هي مجموعة من القصص القصيرة التي كتبها الكاتب الروسي، فيكتور بيلفين، وصدرت عام 2008، وتتضمن خمس قصص غير مرتبطة ببعضها البعض، تحمل عناوين: "قاعة غناء الكارياتيدس"، "إطعام التمساح خوفو"، "نيكرومنت"، "فضاء فريدمان"، "القاتل".

التعليقات

"ماذا تفعل، بحق الجحيم؟!"..

تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة.. ما حقيقته؟

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

"فركة أذن للقبضة الحديدية".. النواب الأمريكي يمرر مشروع قرار للحد من صلاحيات ترامب العسكرية في إيران

هيئة الطيران المدني الكويتية تبث لقطات للهجوم على مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي (فيديو)

الكويت.. الداخلية تنشر مشاهد جديدة للأضرار الجسيمة التي طالت مبنى الركاب (T1) بالمطار الدولي (فيديو)

الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع

أمير قطر خلال مكالمة مع ترامب: يجب تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية والحوار بين كل الأطراف

فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية

عراقجي ينشر تصريحات لروبيو ويؤكد: أي عمل عدائي سيقابل برد فوري وحاسم (فيديو)

صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية

تركيا.. النيابة تطالب بسجن عنصر من جهاز الاستخبارات بتهمة تسريب معلومات سرية لنظام الأسد (صورة)

نتنياهو: الأمر لم ينته في إيران وفتح مضيق هرمز ممكن عسكريا

مصادر ميدانية لـ RT: الجيش السوداني أوقع قوات "الدعم السريع" و"جوزيف توكا" في كمين بمنطقة البركة

نتنياهو: قمنا بتصفية نحو 20 عالما نوويا إيرانيا