مبالغة واضحة ودليل على ضعف القادة الأوروبيين وعجزهم عن تحمل المسؤولية هكذا رد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على اتهام موسكو بالوقوف وراء التظاهرات الحاشدة التي تشهدها الشوارع الأوروبية بعد خروج مئات الآلاف احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة، بالموازاة تواصل بروكسل سعيها لإطالة أمد الحرب في أوكرانيا بينما أكد الكرملين استعداده لاستئناف المفاوضات كما كشف عن التحضير لقمة ثلاثية تجمع الرئيس بوتين بنظيريه الأمريكي والصيني.
إلى أي مدى تحاول أوروبا صرف النظر عن مشاكلها الحقيقية باتهامات جديدة توجهها لروسيا؟ وما مدى إمكانية التوصل لاتفاقات تستثني بروكسل أمام إصرارها السير عكس التيار؟