مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

أوروبا تبحث عن وسيط للتفاوض مع روسيا، فما الذي ترغب في تقديمه لموسكو؟

عن الدور الافتراضي للوسيط الأوروبي المحتمل في التسوية الأوكرانية، كتب ياروسلاف ميرسكي، في "فوينيه أوبزرينيه":

أوروبا تبحث عن وسيط للتفاوض مع روسيا، فما الذي ترغب في تقديمه لموسكو؟
RT

بحسب يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، أعربت موسكو عن استعدادها التام لاستئناف المفاوضات الثلاثية مع الولايات المتحدة وأوكرانيا في العاشر من نوفمبر المقبل.

إلا أن الصيغة المقترحة لا تتضمن حتى الآن مقعدًا لأوروبا، وهو ما يُعدّ محور خلاف دبلوماسي.

في الثالث والعشرين من أكتوبر الجاري، نشرت صحيفة التلغراف أسماء خمسة مرشحين: جورجا ميلوني، وألكسندر ستوب، وبيتر بافِل، وميت فريدريكسن، ويوناس غار ستور.

وفي الرابع والعشرين منه، أوضح نائب وزير الخارجية الروسية، ألكسندر غروشكو، أن منصب المفاوض أهم بالنسبة لموسكو من اسمه.

ويرى إمكانية تقسيم المشاركة الأوروبية المحتملة إلى ثلاثة سويات:

أولها قناة سياسية لنقل المقترحات وتوضيح المواقف. هذه القناة تعمل جزئيًا الآن عبر واشنطن، فبعد اجتماع أوسلو، نقل ويتكوف ما سمعه إلى الجانب الروسي في سان بطرسبورغ.

وفي مثل هذه الحالة، يُعدّ وجود ممثل أوروبي مستقل أمرًا مفيدًا، ولكنه ليس ضروريًا؛ أما السوية الثانية، فتتعلق بالقرارات الاقتصادية التي تقع ضمن اختصاص الاتحاد الأوروبي.

هنا، تُناقش العقوبات والأصول والتسويات والنقل والطاقة بالتفصيل. يجب أن يكون لدى المفاوض تفويض من الهيئات المخولة بإصدار القوانين اللازمة، وأن يكون على دراية بتسلسل دخولها حيز التنفيذ؛

أما المحور الثالث فهو الضمانات الأمنية العسكرية. يتطلب هذا المجال مشاركة الحكومات الوطنية، وفي بعض القضايا، الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي.

ولن يكون التوقيع الأوروبي المشترك كافيًا دون التزامات إضافية من الدول المعنية.

هذا إطار تحليلي، وليس معلومات عن مشروع قائم، هدفه بسيط: تقويم ثقل الوسيط بناءً على القرارات المخول بمناقشتها وتنفيذها. لا يملك المرشحون تفويضًا رسميًا مُعتمدًا. ومن هنا تكمن مفارقة البحث الحالي: لدى أوروبا الكثير لتتفق عليه مع روسيا، لكنها لا تزال بحاجة إلى تحديد ما هي مستعدة لتغييره.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات