مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • احتجاجات فرنسا
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • احتجاجات فرنسا

    احتجاجات فرنسا

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

    مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

    اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

ترامب يتفاوض من أجل السلام في ظل اتساع الفجوة مع زيلينسكي

يقول الرئيس الأمريكي إنه يريد إبقاء روسيا على طاولة المفاوضات، بينما يتهم الزعيم الأوكراني واشنطن بممارسة ضغوط على كييف من أجل الاستسلام. سوزي كوين – Thetimes.com

ترامب يتفاوض من أجل السلام في ظل اتساع الفجوة مع زيلينسكي
Legion-Media

أعلن الرئيس ترامب أنه في "صدد التفاوض من أجل السلام" بين روسيا وأوكرانيا، مشيرا إلى أن قراره بشأن روسيا كان "قرارا بسيطا للغاية".

وفي منشور على منصة "تروث سوشيال" (Truth Social) يوم الأحد، أوضح الرئيس الأمريكي أنه لا يرغب في القيام بأي خطوة قد تدفع روسيا للانسحاب من طاولة المفاوضات. وكتب: "يتم إحراز تقدم كبير، بما في ذلك المفاوضات الجارية بشأن الرهائن! إن توقيع تلك الوثيقة في الوقت الراهن سيؤدي إلى ذلك (الانسحاب من المفاوضات)، بينما يمكنني توقيعها لاحقا، أو في أي وقت أريد!".

وأضاف: "وربما الأهم من ذلك، أن روسيا لا تقدم سوى القليل جدا -إن وُجد أصلا- لمساعدة إيران، مقارنة بما كان بإمكانها تقديمه. وأنا أريد أن يبقى الوضع على حاله، وسأحرص على ذلك، ما لم يتدخل أشخاص أغبياء لعرقلة الأمور".

كما انتقد ترامب الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي لسماحه باستهداف مصافي الديزل داخل روسيا، مشيرا إلى أنه "على علم بأن هذه الهجمات تلحق ضررا بالغا بأسواق الديزل العالمية، بما في ذلك الأسواق في الولايات المتحدة"، وأضاف أنه يرى أن زيلينسكي "لا يرغب في إنهاء الحرب".

وكتب ترامب أيضا: "كان بإمكانه التوصل إلى اتفاق أفضل قبل عامين مما يمكنه تحقيقه الآن. فبلاده في حالة دمار شامل، وجزء كبير من أراضيه قد فُقد، ومحيطاته وبحاره لم تعد تحت سيطرته، كما أن أعداد الذكور في بلاده قد تناقصت، فإما أنهم جرحى أو قتلى. وأنا أريد لهذه الحرب أن تنتهي".

في مؤشر على سعي بوتين للاستفادة من المبادرات الانفتاحية التي أبداها ترامب، يُقال إن الرئيس الروسي اقترح عقد اجتماع يضم كلا منهما مع الرئيس الصيني شي جين بينغ الشهر المقبل، وذلك بهدف التفاوض على إنهاء الحرب.

إن هذا المقترح -الذي يتضمن إشراك الرئيس الصيني مع استبعاد أوكرانيا من المحادثات، في وقت تبدو فيه العلاقات بين ترامب وبوتين في طريقها نحو التحسن- من شأنه أن يثير قلقا بالغا في جميع أنحاء أوروبا.

وذكر ضابط سابق في الاستخبارات الروسية لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن بوتين طرح فكرة الاجتماع خلال مكالمة هاتفية جرت في 9 أكتوبر. وقد اقترح الكرملين إمكانية إجراء هذه المحادثات على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المقرر عقدها في الصين الشهر المقبل.

ومن جانبه صرح ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، للصحيفة بأنه لا توجد خطة محددة لهذا الاجتماع أو لجدول أعماله، لكنه أشار إلى أن "الأطراف الثلاثة يقرون بإمكانية حدوث مثل هذا اللقاء من الناحية النظرية".

ذكر مسؤول أمريكي أن ترامب أبدى انفتاحا على الفكرة في مسعى للوفاء بوعده الانتخابي بإنهاء الحرب. وفي غضون ذلك، اتهم زيلينسكي -في مقابلة مع وكالة "بلومبرغ"- ترامب بمحاولة الضغط على كييف للاستسلام لروسيا.

وقال زيلينسكي: "أعتقد أنه تم اتخاذ خطوات لإقناع أوكرانيا بالاستسلام. لا أقول إن هذا هو الهدف الذي يسعى إليه شركاؤنا؛ فأنا لا أريد أن أعتقد أن شركاءنا الأمريكيين يرون أن الحرب" ضد روسيا "يمكن إنهاؤها في وقت أقرب على حساب أوكرانيا، لكن هذا ما يبدو عليه الأمر".

وكان سكوت بيسنت، المرشح لمنصب وزير الخزانة الأمريكية، قد وصف زيلينسكي في وقت سابق بأنه "متهور للغاية"، وذلك بعد أن اتهم الأخير إدارة ترامب بالوقوف وراء إبطاء خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" في أوكرانيا.

وقد تم تقييد استخدام هذه التكنولوجيا -التي طورتها شركة "سبيس إكس" (SpaceX) المملوكة لإيلون ماسك- في أوكرانيا الأسبوع الماضي، مما اضطر وحدات الطائرات المسيرة في البلاد إلى إلغاء مهامها، وأعاق قدرتها على التصدي.

وصرح زيلينسكي، أمس، بأنه يعتقد أن الحكومة الأمريكية مسؤولة عن هذا التباطؤ، مشيرا إلى أن تبادل المعلومات الاستخباراتية الأمريكية لدعم المجهود الحربي في كييف قد تعرض هو الآخر "للحجب".

لقد أدت هذه التعليقات إلى زيادة توتر العلاقات مع واشنطن، وتأتي في أعقاب قرار ترامب إعفاء روسيا من العقوبات للسماح بشراء وقود الديزل. كما سبق أن دعا ترامب إلى الإطاحة بالزعيم الأوكراني.

وفي وقت لاحق، ذكر زيلينسكي أن الولايات المتحدة استأنفت تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف، معربا عن امتنانه لذلك. وقال: "لقد كان التبادل متوقفا لفترة من الوقت، ثم أعاد الجانب الأمريكي تفعيله. ونحن ممتنون للغاية، والأمر يعمل الآن".

ومن ناحية أخرى، نفى بيسنت -في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" (NBC)- أن تكون الحكومة الأمريكية قد قيدت الوصول إلى خدمة "ستارلينك" (Star link). وقال: "لقد أكد الرئيس ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو بشكل قاطع أن أحدا في إدارة ترامب لم يقم بذلك. وأعتقد أنه من المتهور جدا أن يوجه الرئيس زيلينسكي اتهاما كهذا".

وفي سياق منفصل، حذّر أندرو بازدر، سفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوروبي، يوم الأحد من أن التكتل سيواجه إجراءات انتقامية "مدمرة" من جانب الولايات المتحدة إذا فرض قيودا على شركات التكنولوجيا الأمريكية في أجزاء من السوق الأوروبية.

وكانت المفوضية الأوروبية قد اقترحت تقييد نطاقات التردد المتاحة للشركات الصينية والأمريكية، وذلك بهدف تقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية. وكانت شركة «سبيس إكس» (Space X) قد حذرت في وقت سابق من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تراجع جودة الاتصالات في أوكرانيا.

وردا على سؤال حول ما إذا كان ينبغي للشركات الأوروبية أن تخشى إجراءات انتقامية نتيجة للخطة المقترحة، صرّح بازدر لصحيفة "فاينانشال تايمز" بأن عليهم "الحذر من احتمال حدوث ذلك، إذ سيكون أمرا مدمرا للغاية بالنسبة لتلك الشركات". واقترح بازدر بدلا من ذلك أن توحّد أمريكا وأوروبا جهودهما في مواجهة الصين ضمن سباق تطوير الذكاء الاصطناعي.

وقد قوبل قرار ترامب بإلغاء العقوبات على روسيا -قبل أيام قليلة من موعد دخولها حيز التنفيذ- بانتقادات من جانب بعض الجمهوريين الذين كانوا من أنصاره سابقا. ومن بينهم السيناتور دارلين غراهام، شقيقة السيناتور الراحل ليندسي غراهام، الذي سُمّي قانون العقوبات تيمناً به. وخلال فعالية انتخابية يوم السبت، قالت غراهام: "أنا أؤيد الإبقاء على الضغوط على روسيا".

المصدر: Thetimes.com

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات