مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

تحليل لما تم تسريبه من خطة ترامب للسلام في أوكرانيا

باختصار، فإن التعامل مع هذه الخطة غير المؤكدة بعد يشبه التعامل مع ورقة عشوائية ممزقة من رواية خيالية، فهي واقعياً ليست وثيقة بقدر ما هي كوكتيل عشوائي من الكلمات.

تحليل لما تم تسريبه من خطة ترامب للسلام في أوكرانيا
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (صورة أرشيفية)

ومن حيث الجوهر، فبدلا من السلام الشامل، الذي أصرت وتصر عليه روسيا قبل الحرب وحتى يومنا هذا، يُعرض على بوتين وقف إطلاق النار مع احتمالية شبه أكيدة لاستئناف الولايات المتحدة الحرب في الوقت المناسب، لأن أي بند في "الخطة" قابل للتأويل، وعمليا، بإمكان الطرف الأقوى استغلاله لتحقيق مصالحه. علاوة على ذلك، تتضمن الوثيقة بنودا عدة لا يمكن تطبيقها إلا باستسلام روسيا، مثل تنازل روسيا عن إعادة احتياطياتها المجمدة، وغيرها الكثير. وخلافا للتسريبات السابقة، لا تلزم الوثيقة أوكرانيا بمنح اللغة الروسية صفة رسمية. بل تذكر المعايير الأوروبية لمعاملة الأقليات، والتي سبق لأوكرانيا الانضمام إليها لكنها لم تطبقها. كما لا تتضمن الوثيقة اعترافا قانونيا بأي من المناطق الجديدة كأراض روسية. كما يُطلب من روسيا التخلي عن بعض المناطق الجديدة المدرجة في الدستور الروسي.

بكلمة واحدة، التوقيع على الوثيقة يعني استسلام روسيا.

رأيي المتواضع أن خطة ترامب أكثر قبولا لأوكرانيا منها لروسيا، لكنها تتضمن أيضا نقطتين (على الأقل) قد لا تكونان مقبولتين لكييف والاتحاد الأوروبي: انسحاب القوات الأوكرانية من الجزء الذي تحتله حاليا من منطقة دونيتسك، والسماح لوسائل الإعلام الروسية بالعمل في أوكرانيا. ولن تكون نقطة الالتزام بالمعايير الأوروبية المتعلقة بلغات الأقليات مقبولة إلا إذا أُجبرت أوكرانيا على الالتزام بها، وإلا، فلا شيء يمنع أوكرانيا من تجاهل هذه النقطة عمليا، لأنها وقعت بالفعل على الميثاق الأوروبي للغات الإقليمية ولا تطبقه. قد يعترض زيلينسكي والاتحاد الأوروبي على نقاط أخرى أيضا إذا استمرا في توهم أنهما حاليا أقرب إلى النصر من روسيا.

باختصار، "خطة ترامب" ليست خطة سلام حقيقية، ولا يمكنها إقامة سلام دائم، وهي في الأساس محاولة لتحقيق وقف مؤقت لإطلاق النار من أجل العودة إلى الحرب ضد روسيا لاحقا، بعد الهزيمة المفترضة للصين.

لكن بعض نقاط الخطة تجعل من الصعب على أوروبا وأوكرانيا قبولها.

في الأساس، الخطة غير مقبولة من كلا الجانبين، والنقطة الأساسية في هذه اللعبة بأكملها هي من يجب أن يستجيب أولا بالرفض، حيث سيتحمل المسؤولية عن فشل الخطة.

من جانبه، يلتزم الكرملين الصمت، فلا يؤكد ولا ينفي موافقته على خطة ترامب، ولكن بإمكاننا افتراض أن الخطة تم التنسيق بشأنها مع موسكو في خطوطها العريضة. في هذه الحالة، فإن بوتين قد قايض تنازلاته في أنكوريج بأمرين: إدراج بنود غير مقبولة لأوكرانيا في الخطة، وحقّه في اتخاذ موقف ثان في نشر الرد عليها. بعبارة أخرى، كان الرهان على أن زيلينسكي سيرفض الخطة، ما سيؤدي إلى صدام بين ترامب وأوروبا. ومع ذلك، لن تُجبر روسيا على قبولها.

أظن أنها لعبة محفوفة بالمخاطر، لكن نظام زيلينسكي هو نظام ذو طابع أيديولوجي (نازي) قوي، وربما حتى المعايير الأوروبية للغات الأقليات لن تكون مقبولة لديه، ليس فقط على مستوى الممارسة، بل حتى على مستوى التصريحات. أي أن احتمال رفض زيلينسكي يقترب من 100%.

ودعونا نتذكر بأن أول قانون أقرته الحكومة الأوكرانية الجديدة، الموالية للنازيين، بعد انقلاب عام 2014، كان حظر اللغة الروسية. وأعتبر هذه النقطة أساسية في خطة ترامب، وأود أن تكون أكثر صرامة، أي أقل قبولا لدى زيلينسكي.

أعتقد أن ترامب يدرك طبيعة اللعبة بين الجانبين، لذا عندما واجه مقاومة من زيلينسكي وأوروبا، لجأ مرارا وتكرارا إلى الضغط على بوتين، إما لحذف بنود غير مقبولة لأوكرانيا من الخطة، أو لإجبار موسكو على أن تكون أول من يوافق عليها. لكن الضغط على موسكو لم يجد نفعا، وعاد ترامب إلى الدوران في حلقة مفرغة.

وتتلخص تعليقات موسكو، بعد اجتماع ألاسكا، في تكرار الالتزام بالاتفاقيات التي تم التوصل إليها في ألاسكا، وعلى ترامب أن يفي بجزء من التزاماته.

ووفقا للصيغة المتفق عليها في أنكوريج فإن فرص قبول أوكرانيا (وأوروبا) للخطة ضئيلة. ترامب في مأزق: عليه إما إجبار أوروبا وأوكرانيا على الخضوع، الأمر الذي من المرجح أن يشعل أزمة داخلية كارثية، أو الاعتراف بعجزه في السياسة الدولية.

بالنسبة لموسكو، تحمل هذه اللعبة مخاطرة كبيرة، ولكن في عموم الأمر، فإن موسكو بالفعل في حالة حرب مع الغرب، وبالتالي لا توجد قيود على أي إجراءات، ما يعني أن التزامها بالدبلوماسية يمكن التخلي عنه في أي لحظة من دون أي تفسيرات.

مع ذلك، لم تستنفد الخيارات الدبلوماسية بعد. فحتى لو وافق زيلينسكي، فقد يطالب بتحديد أدق لالتزاماته المتعلقة باللغة الروسية، ونبذ أوكرانيا للنازية، وعدة نقاط أخرى. هذا يعني أن موسكو قادرة على مواصلة اللعبة لمنح القوات الروسية وقتا كافيا لتحقيق النصر.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف       

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

ميدفيديف يشير إلى قائمة أهداف محتملة للضربات الروسية في أوروبا

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد

قائمة روسية بمصانع مسيرات أوكرانية في أوروبا تشعل جدلا في ألمانيا

ناريشكين: الجولة الأولى من محادثات إسلام أباد تظهر إدراك واشنطن أنها وصلت إلى طريق مسدود

بيسكوف: روسيا كانت مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب الإيراني والولايات المتحدة رفضت المبادرة

الدفاع الروسية: دول أوروبا تتجه نحو التصعيد بقرارها زيادة إنتاج المسيرات لأوكرانيا

قائد مقر "خاتم الأنبياء" لقائد الجيش الباكستاني: إيران مستعدة للرد بقوة على أي اعتداء (فيديو)

إيران تهدد برد يطال منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر في حال استمر الحصار

"لا ثالث لهما".. وزير الدفاع الإسرائيلي يخيّر إيران بين أمرين

الجيش الأمريكي ينشر تسجيلا عبر اللاسلكي يصدر أوامر مباشرة للسفن المتجهة لإيران في مضيق هرمز..(فيديو)