Stories
-
قمة بريكس في الهند
RT STORIES
انطلاق اجتماع قادة "بريكس" بمشاركة بوتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول بوتين وقادة "بريكس" إلى مقر انعقاد قمة المجموعة في نيودلهي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تسعى لإزالة عقبات عضويتها في بنك التنمية الجديد لـ"بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول الرئيس الصيني إلى نيودلهي للمشاركة في قمة "بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الغرب دعم النزعات الانفصالية في القوقاز وحاول تفكيك روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لا تهدد أوروبا ولا تسعى لصراع معها
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة بريكس في الهند
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
القوات الروسية تحرر بلدة في جمهورية دونيتسك وتطوق قوات كييف في محور خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة روسية واسعة بالمسيرات والأسلحة الدقيقة على منشآت تعدين وموانئ أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: التهديد الروسي المزعوم لأوروبا ذريعة لتبرير دعم كييف ومحاولة إلحاق هزيمة جيوسياسية بموسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: إدخال قوات أوروبية إلى أوكرانيا يعني الحرب مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المتحدثة باسم زيلينسكي السابقة تنتقد وصم دعاة السلام بـ"الموالين لروسيا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الغرب رفض مطالبنا بشأن توسع الناتو ودفع أوروبا نحو الحرب
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
إيران تؤكد تغير مستوى الحماية الأمريكية لمضيق هرمز.. وواشنطن: الحصار مستمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تشترط قبل أي تفاوض مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل الضربات الإيرانية بعد الانسحاب التكتيكي الأمريكي إلى العمق السعودي والأردني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"WSJ": أقمار الصين تقود صواريخ إيران لضرب قاعدة أمريكية بالأردن.. وسط نفي بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران ودول الخليج تبحث الملاحة في مضيق هرمز الاثنين المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يستحضر ذكرى 11 سبتمبر بحثا عن نصر على إيران وهيغسيث: سنرسل الإرهابيين للجحيم ونسيطر على هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
ريال مدريد يفرض عقوبة قاسية على لاعبه "المخمور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة في مشواره.. لوكا زيدان يحقق إنجازا هاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يرد على وصفه بالديكتاتور: لم أقتل أو أتسبب في تعاسة الملايين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حساب دوري أبطال أوروبا يحتفل بالمصري حمزة عبد الكريم (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غوارديولا يحسم موقفه من تدريب محمد صلاح في طرابزون سبور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الادعاء الفرنسي يطالب بعقوبات صارمة بحق عصابة اقتحمت منزل دوناروما واعتدت على صديقته الحامل
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
بالفيديو.. الدفاع الجوي الروسي "يصطاد" أكثر من 30 طائرة مسيرة معادية في سماء زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتفالات في اليمن بعد استيلاء الحوثيين على جزيرة ميون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد تظهر مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان قبل وبعد تفجيرها من قبل الجيش الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لطائرة "كاريال" السعودية أسقطها الحوثيون في محافظة حجة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتلى في انقلاب حافلة سياحية هولندية بسويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرات روسية تؤدي عرضا جويا في سماء العلمين في ختام معرض مصر الدولي للطيران 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
اليمن الآن
RT STORIES
واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شبكات تدعم "حزب الله" وحلفاء إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل رفض ترامب طلب محمد بن سلمان بضرب الحوثيين في اليمن؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية واسعة في عدد من مديريات الساحل الغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الحكومية اليمنية تعلن بدء القصف الجوي في "صندوق القتل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قراءة إسرائيلية للتطورات في اليمن: الحوثيون في باب المندب.. قدرة جديدة على استهداف السفن بالمدفعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: جماعة في اليمن استخدمت Claude لتطوير صواريخ موجهة
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
فيلم RT "ذهاب وعودة" يرصد ما هو أعمق من 80 عاما على العلاقات الدبلوماسية بين روسيا ومصر
أطلقت RT Arabic بالتعاون مع السفارة الروسية لدى مصر العرض الأول لفيلمها الوثائقي "ذهاب وعودة"، الذي تحتفي فيه بالذكرى الثمانين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين موسكو والقاهرة.
وقد حضر العرض الأول للفيلم في المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، مساء أمس الثلاثاء 6 فبراير، السفير الروسي بالقاهرة غيورغي بوريسينكو، ونائب وزير الخارجية المصري خالد عمارة، ومديرة RT Arabic مايا مناع، وحشد من نجوم الإعلام المصري.

"ذهاب وعودة".. RT تعرض في القاهرة فيلما من إنتاجها عن "العلاقات الروسية المصرية"
ويرصد الفيلم، الذي كتبته أنيسة مراد وأخرجه كريم نجيب ووضع موسيقاه أحمد ومحمد صالح، التغيرات التي طرأت على مصر، خلال 50 عاما، منذ حرب أكتوبر عام 1973، وحتى اليوم من خلال حكاية بطله المترجم السوفيتي/الروسي فيكتور ياكوشيف، الذي يروي لنا قصته الشخصية منذ ذهابه إلى القاهرة 1971، وعودته 2023، فيكشف بذلك مدى عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ومراحل تطورها، إلى أن وصلت إلى ما نحن عليه اليوم، بينما تعاود روسيا دعم قطاع الطاقة في مصر من خلال محطة الضبعة النووية التي يتم إنشاؤها الآن في منطقة العلمين على ساحل البحر الأبيض المتوسط، والتي لفت السفير الروسي بوريسينكو النظر إلى التوازي بينها وبين السد العالي في أسوان. وتتشابه المواقف السياسية اليوم بين البلدين فيما يخص القضية الفلسطينية، ورفض العدوان الإسرائيلي على غزة.
يحكي الفيلم عن ذلك الزمن البعيد منذ أكثر من 50 عاما، حينما وصل الملازم الثاني والمترجم السوفيتي فيكتور ياكوشيف إلى مطار القاهرة الدولي في 17 أغسطس 1971، وكانت حرب الاستنزاف بين مصر وإسرائيل على أشدها.
بعد نكسة يونيو 1967، التف الشعب المصري حول الزعيم جمال عبد الناصر لمحو آثار الهزيمة، ووقف الاتحاد السوفيتي إلى جانب القضية العادلة للشعب العربي لاسترداد الأرض والعزة والكرامة، فساعد المصريين في بناء حائط الصواريخ، وزوّدهم بكل احتياجاتهم من الأسلحة والخبراء السوفيت وحتى المقاتلين من طيارين وجنود وغيرهم.
في تلك الآونة كان فيكتور ياكوشيف يقوم بعمله مترجماً بين ضباط الجيش المصري والخبراء العسكريين السوفيت، في مهمة حساسة يعتمد عليها ليس فقط مصير الحرب بين مصر وإسرائيل، وإنما مستقبل منطقة الشرق الأوسط برمتها.
بالتوازي، كان الاتحاد السوفيتي يؤسس لقاعدة صناعية ضخمة تتمثل في مجمع حلوان لصناعة الصلب، ومصنع نجع حمادي للألومنيوم، ولقاعدة ثقافية متمثلة في الخبراء السوفيت الذين قدموا إلى مصر للعمل بأكاديمية الفنون المصرية، في مجالات الموسيقى والباليه والفنون الشعبية وفن العرائس وغيرها.

ذهاب وعودة
يدور الحديث هنا عن صداقة وشراكة متينة نلمحها في استقبال اللواء أحمد المنصوري، الذي لقبه الإسرائيليون بـ "الطيار المجنون"، والمشارك في بطولة فيلم "ذهاب وعودة" لزميله الروسي فيكتور ياكوشيف بنبرة صوت شديدة المودة والحب "حبيبي يا عم الشاب فيكتور".. إنه يقول "الشاب"، فدماء الشباب لا زالت تجري في عروق المنصوري وياكوشيف، والحلم لا زال، وسيظل يراودهم. إنه جيل البطولات والإنجازات، فالمنصوري من أوائل المشاركين في أول أسراب الطيران في حرب الاستنزاف ثم حرب أكتوبر، وصاحب أطول معركة جوية بطائرات "ميغ-21"، وزميله فيكتور كان همزة الوصل بين الخبراء السوفيت وزملائهم المصريين.
يقول المنصوري إن صواريخ العدو "لم تكن تفرّق بين الخبير الروسي أو الضابط المصري"، وهذا ما يطلق عليه "رفقاء السلاح"، حيث يتابع: "كنا نموت معاً"، حينما تذكر ياكوشيف أسماء النقباء الذين استشهدوا في 30 يوليو بأول اشتباك مع القوات الجوية الإسرائيلية: "أنا حتى حافظ أساميهم، وهم جورافليوف ويورتشينكو وياكوفليف. كلهم برتبة نقيب".
ينتقل بنا الفيلم الوثائقي "ذهاب وعودة" إلى الأهرامات، وإلى الإسكندرية، ويلتقي طالبين أحدهما مصري والآخر روسي، يدرس كلاهما لغة الآخر، ونلمح في المركز الثقافي أو البيت الروسي بالإسكندرية، الذي يتميز إلى جانب عراقة المكان وتاريخه الغني، بحياة ثقافية وفنية شديدة الثراء بين الموسيقى والباليه وأدب اللغة الروسية وغيرها من الأنشطة الثقافية والاجتماعية المختلفة.
يعرج الفيلم كذلك على مشهد الأهرامات المهيبة، بينما يقول ياكوشيف إنه لم يزر الأهرامات من قبل إلا لماماً نظرا لانشغاله حينما كان يعمل مترجما، ونظرا لظروف الحرب التي كان جزءا منها. الآن يرى ياكوشيف مصر بوصفها "متحفا كبيرا".
يطرح الفيلم رؤية شاعرية لواقع سياسي يتحرك بديناميكية متسارعة نحو عالم متعدد الأقطاب، فمصر لم تعد مصر التي زارها فيكتور ياكوشيف منذ 50 عاما، ومنطقة الشرق الأوسط، والصراع العربي الإسرائيلي تعقد وتشابكت فيه المصالح والتوجهات السياسية، وظهرت منظمة "بريكس" التي أصبحت مصر عضوا فيها، منذ يناير 2024، فيما يسعى البلدان للتحول إلى التجارة البينية بالعملات الوطنية، في تقارب روسي مصري واضح يعكس آفاق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وقد أكدت وزارة الصناعة والتجارة الروسية دعمها الكامل لمشروع المنطقة الصناعية الروسية شرق بورسعيد، بتكلفة وقدرها 6.9 مليار دولار، وعلى مساحة 5.2 كلم مربع، والذي يعد من أهم مشروعات التعاون بين القاهرة وموسكو، وقد جاء بناء على مقترح من الرئيس السيسي خلال زيارته لسوتشي الروسية في أغسطس 2014. وتم التوقيع على اتفاقية تمتد 50 عاما، تجدد تلقائيا كل 5 سنوات، في 2018، وستجذب هذه المنطقة استثمارات بقيمة 7 مليارات دولار، وسيتم إنشاء المنطقة على 3 مراحل، تبلغ تكلفة المرحلة الأولى 190 مليون دولار. ويتيح هذا المشروع 35 ألف فرصة عمل، فيما تشمل القطاعات التصنيعية داخل المنطقة الصناعية الروسية صناعة السيارات والأدوية والمعدات والبترول والغاز والكابلات وصناعة السكك الحديدية والصناعات التعدينية والطاقة النووية، حيث يرغب الجانب الروسي في إنشاء شركات متخصصة في خدمات وتموين السفن المارة بقافلتي الشمال والجنوب لقناة السويس، سيتم تمويل المشروعات المزمع إنشاؤها في المنطقة عن طريق الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة وعدد من البنوك المصرية.

غلوبال تايمز: الخطة الغربية للاستيلاء على الأصول الروسية سابقة خطيرة
أما محطة الضبعة النووية، التي تضم 4 مفاعلات نووية تبنيها "روس آتوم" الروسية، بقدرة إجمالية 4800 ميغاواط (قدرة السد العالي 2100 ميغاواط للمقارنة)، فقد دشن الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والمصري عبد الفتاح السيسي بدء صب خراسانات المفاعل الرابع والأخير، ومن المتوقع أن يبدأ عمل المفاعل الأول عام 2028.
وعلى الرغم من أن تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين مصر وروسيا/الاتحاد السوفيتي يعود إلى 80 عاما، إلا أن العلاقات بين الشعبين الروسي والمصري تعود إلى أكثر من ذلك بكثير، فتاريخ العلاقات بين بطريركية الإسكندرية ونظيرتها في موسكو يعود إلى بداية القرن السادس عشر، حيث كانت بداية العصر العثماني فترة تميزت بتكثيف الاتصالات، وعملت الدولة الروسية كراعية للشرق الأرثوذكسي، وقدمت مساعدات مالية كبيرة للمؤمنين في البلقان وفلسطين، وتوجه رهبان سيناء للمرة الأولى إلى موسكو للحصول على الدعم في عام 1517. وفي عام 1571 تلقت الإسكندرية صدقات القيصر إيفان "الرهيب" إلى بطريركية الإسكندرية لإحياء ذكرى أرواح زوجته أناستاسيا رومانوفا وشقيق القيصر.
وبحلول منتصف القرن السابع عشر، تم إنشاء اتصالات وثيقة بين الشرق الأرثوذكسي وروسيا، حيث توافد الحجاج والتجار والسائحون الروس إلى الشرق، بما في ذلك إلى مصر، وتم تبادل الهدايا بين البلدين، ومن بينها بعض تماثيل "أبو الهول" الماثلة حتى يومنا هذا في مدينة بطرسبورغ، ويعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر.
المصدر: RT
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات