مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

    نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

  • قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

    قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

  • اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

    اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

  • إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

    إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

كم من مغول وكم من كربلاء!

بعد أكثر من عامين من سيطرة تنظيم "داعش" على مدينة الموصل شمال العراق، بدأت الدوائر تضيق على التنظيم هناك في انتظار معركة الحسم.

كم من مغول وكم من كربلاء!

معركة لن تكون سهلة إذ أن التنظيم سيقاتل بشراسة عن غنيمته الكبرى التي حازها مع كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والأموال على مرأى ومسمع من الولايات المتحدة، والآن حان الوقت لاستردادها على أنقاض تراكم هائل لخراب مادي ومعنوي.

الطريق إلى الموصل مر عبر الفلوجة والرمادي وسنجار وتكريت، وكلها محطات لسجال طويل، ولتاريخ مخضب بالدماء مرصوف بالركام. فهل كان قدر المنطقة أن تعيش هذه المأساة الطويلة والكارثية أم أن في الأمر ما يريب؟

لن تغير أية إجابة ما نرى، ولن تعيد ساعات الزمن إلى الوراء، كما أن الموصل لن تعود بعد تحريرها كما كانت، حالها مثل المدن والمناطق الأخرى التي انتهكها برابرة العصر، وتركوا بصمات عنفهم غائرا على أديمها المثقل بالنكبات.

وعلى أي حال، لا مناص من طي هذه الصفحة البشعة والكئيبة من تاريخ الموت والعنف الهمجي، وقد آن أوان الموصل كي تتنفس الصعداء كما منبج، وأن ترجع إليها روحها المسلوبة زورا وبهتانا باسم الله.

لن يترك "الدواعش" وأمراؤهم وسدنتهم الموصل بسهولة كتلك التي مُنحت لهم في غفلة من الزمن، لكن ما يقض المضاجع أن رقعة الشطرنج باقية واللاعبون كثر، والرمال السافيات تسد الأفق.

وعلى الرغم من أن معركة الموصل تأخرت كثيرا، إلا أن ساعتها حانت الآن. فهل ستزول دولة البغدادي بعدها؟ وإلى أين سيتمدد القتلة والجلادون وأشياعهم؟ هل ستضيق بهم الأرض؟ هل انتهى دورهم أم تغير؟

لن تنتهي الأسئلة فهذا زمنها، خاصة أن أدخنة الحرائق قدر الديار ورهينتها منذ آخر غزو جردها من كل شيء، ثم تركها عزلاء في مهب الريح.

والعراق في هذا الوقت في أمس الحاجة إلى كامل وعيه قبل الموصل وبعد الموصل. هو في أمس الحاجة إلى أن يلملم جراحه وأن يحشد أنفاسه وأن يستعيد هيبته التي نزعها عنه الغزاة واستبدلوها بأسمال بالية.

ولن يتأتى له ذلك إلا إذا حزم أمره ونزع عنه الأصباغ التي تفرقه وتقسمه شيعا وطوائف وأحزابا، وتضع الحواجز داخله لتسوق أهله إلى عنف أعمى وموت مجاني.

لا تنتصر البلاد، أي بلاد على أعدائها إن هي تخلت عن قيم التعايش والتسامح والمحبة والعدل، وهي لن تنهض إذا لم تترابط أطرافها، وتتحد أجزاؤها وتسيل الدماء داخلها في دورة واحدة.

ومن الضروري أن يراهن العراق على فضائله في هذا الوقت العصيب، وأن يجعل من استعادة الموصل تاريخا جديدا لحياة كريمة ولواقع وضاء، وأن لا يعود أبناؤه إلى التناحر واجترار الأخطاء والدوران في حلقة مفرغة.

لن نسبق الأحداث على أي حال، وسنعول على أن التاريخ وُلد هنا، وكم من هولاكو مر بالبلاد وكم من كربلاء وما انطفت مصابيحها.

وفي هذه المرة أيضا، نعيش على أمل في أن لا يموت التاريخ ولا تنقطع أنفاس بغداد على الرغم من احتشاد الشرور واشتداد الكرب.

محمد الطاهر

التعليقات

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

ترامب: مفاوضون يصلون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

قاليباف حول المفاوضات: الفجوات مع واشنطن كبيرة وبعيدون عن النقاش النهائي.. حزب الله ضمن الشروط

هاريس تتهم نتنياهو بجر ترامب إلى حرب إيران

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته

الجيش الأمريكي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية

قاليباف: إذا لم ترفع واشنطن الحصار سيتم تقييد الملاحة.. مستحيل أحد عبور هرمز بينما نحن لا نستطيع

قاليباف: نعلن لشعبنا أن مضيق هرمز تحت سيطرتنا وتعاملنا بحزم مع محاولة أمريكا إزالة الألغام

"أخطاء في الحسابات".. الحرب على إيران "تعري" نقطة ضعف ترامب