مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

    الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

  • سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

    سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

النفط مقابل الهباء!

شحنت السلطات الأمريكية بين عامي 2003 – 2008 إلى العراق أكثر من 40 مليار دولار في أكبر عملية نقل أموال سائلة في التاريخ، إلا أن هذه الثروة الضخمة تبخرت ولم يعثر لها على أثر.

النفط مقابل الهباء!
الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش / Reuters

بدأت رحلة هذه المليارات من الدولارات من مجمع البنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي في إيست روثرفورد بنيويورك، حيث نقلت بشاحنات تحت حراسة مشددة إلى قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن ومن ثم أرسلت إلى العراق عبر جسر جوي في طائرات نقل عسكرية.

هذه المليارات من الدولارات تتكون من عائدات بيع النفط العراقي، والأرصدة العراقية المجمدة، والأموال المتبقية من برنامج النفط مقابل الغذاء، وقد قامت واشنطن بإرسالها إلى العراق في تلك السنوات العنيفة والدموية، بهدف استعادة الخدمات الأساسية، ودعم المؤسسات الحكومية وإعادة الإعمار، ولكي يرى ويُحس العراقيون بفوائد التخلص من "الدكتاتورية".

دبابة أمريكية في العراق قرب بغداد - 2003 / AFP

وصلت هذه الأموال الضخمة سرا إلى مطار بغداد الدولي، وبلغ وزن شحناتها في العامين الأولين 363 ألف طن، وتولى الجيش الأمريكي إيصالها إلى البنك المركزي العراقي وسط بغداد عبر طريق طوله 7 أميال يسمى بالطريق الإيرلندي، وكان عرضة في ذلك الوقت للقذائف الصاروخية والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة. ونُقلت كميات من هذه الأموال في شاحنات قمامة بحسب شهادات تحدثت عنها وسائل إعلام أمريكية.

بعد ذلك فُقد أثر هذه الكميات الهائلة من الدولارات التي لسوء حظها أنها لم تكن من أموال دافعي الضرائب! ولم يستطع المحققون الأمريكيون معرفة مصيرها بعد سنوات من المحاولات لتتبعها، ولم تجد ما تقوله مئات من صفحات التقارير وجلسات الاستماع في الكونغرس وجهود مكتب المفتش العام التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، واستفسارات واشنطن من بغداد إلا أن الأموال ضاعت في أقبية المصرف المركزي العراقي، ونهبت من هناك ولا أثر لها.

وكان مسؤولون في البنتاغون قد عبروا في السنوات الأولى لهذه الفضيحة عن تفاؤلهم بإمكانية معرفة مصير هذه الأموال وتعقب سجلاتها إذا منحت جهودهم وقتا كافيا، إلا أن جميع المحاولات كما يبدو باءت بالفشل.

وعلى الرغم من اتهام بعض المقاولين الأمريكيين بتقاضي عمولات بعشرات الملايين من الدولارات، والكسب غير المشروع وخاصة في الأشهر الأولى لما بعد الغزو، إلا أن الاتهام الرئيس بسرقة هذه الأموال الكبيرة يوجه إلى المسؤولين العراقيين.

الأثر الوحيد في هذه القضية الغامضة والتي يمكن وصفها بسرقة العصر عثر عليه لاحقا عام 2010 في لبنان، فقد اكتشف مخبأ في منطقة ريفية في هذا البلد وُجد به أكثر من مليار دولار من هذه الأموال "السائبة" والتي سُلمت بإهمال مريع لكل القواعد والإجراءات المتبعة في مثل هذه المعاملات، وعثر أيضا مع هذه الأموال على ذهب عراقي ضائع تبلغ قيمته 200 مليون دولار، لكن لا يعرف أحد حتى الآن كيف وصلت هذه "الثروة" إلى هناك.

وعلى الرغم من ضخامة الأموال الضائعة، إلا أنه لا يبدو أن هناك اهتمام مواز لها، باستثناء تشكيل البرلمان العراقي عام 2011 لجنتي تحقيق لمعرفة مصيرها، وإعلان مدير عام ديوان الرقابة المالية السابق في العراق عبد الباسط تركي سعيد بأن الحكومة العراقية ستلجأ إلى المحكمة لاسترداد هذه المليارات، فهل يمكن أن تحدث مثل هذه المعجزة؟

في المحصلة تشير تقديرات إلى أن الولايات المتحدة أنفقت على حربها في العراق أكثر من تريليون دولار حتى عام 2011. لكن تُرى من يستطيع تقدير حجم الأموال والثروات التي خسرها العراق جراء الغزو الأمريكي؟

من سيتمكن من عد قطرات الدم العراقي الذي أُهرق بمختلف الأشكال منذ عام 2003 وحتى الآن، ربما سيتوصل إلى تقدير حقيقي يُعتد به، وبطبيعة الحال هذا الأمر، كما يقولون، من سابع المستحيلات.

محمد الطاهر

التعليقات

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

بعد انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل

نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل محادثات الـ60 يوما مع واشنطن

قرقاش: الاتفاق الأمريكي - الإيراني قد يطوي صفحة الحرب في المنطقة

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان حياتنا ورد جند الإسلام قادم

باكستان: أمريكا وإيران اتفقتا على وقف فوري ونهائي لإطلاق النار على كل الجبهات بما في ذلك لبنان

ترامب يشيد بدور بوتين وشي في تسهيل التوصل إلى تسوية مع إيران

الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف

تستبعد تركيا.. أمريكا وإسرائيل واليونان وقبرص توقع اتفاقية لإنشاء مركز طاقة جديد في شرق المتوسط

ترامب: الهجوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران

"يديعوت أحرونوت": تقديرات إسرائيلية بأن إيران ستمتنع عن مهاجمة إسرائيل مقابل مزايا

"قناة 15" العبرية: إسرائيل قررت الرد عسكريا إذا استهدفتها إيران بالصواريخ

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

بزشكيان: قرار الحرب والتفاوض يعودان إلى قائد الثورة والمجلس الأعلى للأمن القومي والكل سيلتزم

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

يزن 500 كغ.. الشرطة الإيرانية تعلن تفكيك صاروخ "توماهوك" متطور سقط في فارامين (صور)