Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نظام كييف يدير 50–70 سجنا للتعذيب في أنحاء أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية دقيقة للطاقة والنقل في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يحمل سلطات كييف مسؤولية تفاقم أزمة الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب أوكراني يتهم زيلينسكي بالإقامة في الغرب ويحذر من مغادرته كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوشيلين: روسيا باتت قريبة من تحقيق النصر في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه 12 ضربة للبنية التحتية والموانئ الأوكرانية في أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
موسكو تعلن تشكيلة وفدها إلى مفاوضات أبو ظبي حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن عن تقدم كبير في تسوية أوكرانيا ويتوقع اتفاقا يشمل أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يناقش الاستعدادات لمفاوضات أوكرانيا ويشكر الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف للأوروبيين: لا تقلقوا من تصريحات كوشنر بشأن المحادثات مع روسيا حول الأمن الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الناتو يؤكد أن أوكرانيا لن تستعيد أراضي كانت تسيطر عليها سابقا: النزاعات تنتهي بتسويات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: بوتين أصدر شخصيا تعليمات لإنجاح هدنة أليشكي
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
-
انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
RT STORIES
روبيو: ترامب اختار المواجهة مع إيران ومنع تهديدها (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عبد الرحمن السيد: واشنطن تمول جيش إسرائيل وتسلحه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأمريكية تنفي أنباء اعتزام روبيو الاستقالة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذير فانس يثير قلق إسرائيل.. الجيش يستعد لاحتمال استئناف الحرب على إيران وترقب لقرار ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيغسيث يتحدى ضغوط عزله: بدأنا القتال للتو وسنواصل ما بدأناه
#اسأل_أكثر #Question_More
انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
-
الانتخابات الإسرائيلية
RT STORIES
جبارين لـRT: هناك 67 عضوا في الكنيست ضد نتنياهو والقائمة المشتركة مستعدة للتعاون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آيزنكوت يحذر: إسرائيل تواجه خطرا داهما وتهديدا وجوديا بسبب جبهات الحرب المفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القائمة العربية المشتركة تدعم رسميا تكليف آيزنكوت تشكيل الحكومة الإسرائيلية وترفع الـ"توصيات" إلى 67
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بينيت يعلن "الدعم الكامل" لسعي آيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تستحضر "خطر حزب الله" وسط أزمة تكليف وتشكيل حكومة وصراع نتنياهو وإيزنكوت
#اسأل_أكثر #Question_More
الانتخابات الإسرائيلية
-
التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض
RT STORIES
التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض
#اسأل_أكثر #Question_More
حسن الترابي: رجل التجديد في زمن التقليد
شيع ألوف السودانيين، بمختلف أطيافهم السياسية والدينية، أمس الأحد (06/03/2016)، مواطنهم الشيخ حسن الترابي إلى مثواه الأخير، وبكى رحيله أصدقاؤه وأعداؤه.
وبوفاته، فقد العالم الإسلامي مفكرا إسلاميا مجتهدا، وزعيما سياسيا ودينيا مجددا، وشخصية فذة كان اسمها على كل شفة ولسان، ولا سيما أنه كان دائرة معارف عصره في العلوم الدنيوية والدينية؛ إذ حفظ القرآن بعدة قراءات، وكان ضليعا في علوم اللغة العربية والشريعة، ودرس الحقوق في جامعة الخرطوم، ونال شهادة الماجستير من جامعة أكسفورد ودكتوراه الدولة من جامعة السوربون؛ وكان يتقن الإنجليزية والفرنسية والألمانية إتقانا تاما.
بيد أنه كانت للترابي رؤاه الفقهية، التي أثارت اعتراض بعض الفقهاء المسلمين، مثل: جواز زواج المسلمة من اليهود والمسيحيين من أهل الكتاب، وجواز إمامة المرأة للرجل في الصلاة، وعدم وجوب ارتداء الحجاب على المرأة من رأسها إلى أخمص قدميها؛ (لأن آيات الحجاب في القرآن الكريم، برأيه، نزلت في نساء النبي فقط)؛ إضافة إلى عدم تحريمه شرب الخمر إلا إذا كان دافعا إلى ارتكاب أعمال عدوانية.
كما كان يقول إن الحور العين في الجنة هن النساء الصالحات في الدنيا ("الشرق الأوسط"-09/05/2006). وأخيرا كان يشكك في إطلاق تسمية الشهداء على السودانيين الشماليين، الذين يسقطون في المعارك مع الجنوبيين (المسيحيين).
وعلى الرغم من كل ذلك، فإنه كان يعد من أبرز المجتهدين المسلمين المعاصرين والمطلوبين في الفقه.
وكانت مساعدته لا غنى عنها أحيانا في محاربة بعض العادات البلهاء، كعادة ختان الإناث، التي لا تزال سائدة في بعض مناطق إفريقيا.
بيد أن رأيا آخر كانت تتمسك به وسائل الإعلام الغربية عنه؛ حيث كانت تسميه، وبخاصة بعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، "بابا الإرهاب الأسود" و"ماو تسي تونغ الإسلام" و"قائد الأممية الإسلامية المقاتلة"، رغم أنه كان يقف ضد إحدى أهم أسس هذه الأممية وهي "إقامة دولة إسلامية جديدة"، وأنه لذلك كاد أن يفقد حياته.
وفي مقابلة له مع قناة "RT" الروسية (22/04/2010)، قال الترابي: "يريد الأمريكيون تصويري مرشدا روحيا لإرهابيي العالم كافة".
وبالفعل، كانت الولايات المتحدة ترى في الدكتور الترابي أصوليا ومنظرا للإسلاموية، (وهذان المصطلحان ابتدعهما الغرب)، انطلاقا من أن الإرهابي أسامة بن لادن كان متزوجا من ابنة شقيقته، وكاد الصحفيون الغربيون أن يعلنوه راعيا للإرهاب وممولا له.
في حين أنه، وبطلب من الاتحاد السوفياتي بعد انسحابه من أفغانستان، أجرى مفاوضات مع قادة "المجاهدين" الأفغان لتهدئة الأوضاع ونشر السلام هناك، وأجرى هذه المفاوضات أيضا بعد تفكيك الإمبراطورية السوفياتية؛ لكن نجاحه في ذلك لم يعجب وكالة الاستخبارات الأمريكية، التي أرادت أن تمسك بكل الأوراق هناك بعد انسحاب السوفيات، ولذا حاولت اغتياله عندما كان في كندا.
أما زملاؤه السابقون "الإخوان المسلمون" السودانيون، فكانوا ينتقدونه بعنف، بينما أعلنه السلفيون الراديكاليون مرتدا عن الإسلام وهددوه غير مرة بالقتل.
لكن الشيخ الترابي كان رجلا متحررا، يستمع إلى موسيقى بيتهوفن، ومسؤولا ينبذ الفرقة بين الناس، كما يؤكد ذلك حديثه إلى موقع "سنوب" الروسي (21/08/2013)، حين سأل: "هل كان يسوع المسيح أرثوذكسيا؟ أم كاثوليكيا، أم إنه كان بروتستانتيا؟ وأضاف أن "المسلمين تفرقوا إلى سنة وشيعة – فماذا يعني ذلك؟ لا شيء!". وقال الترابي: "لو استطعنا التكلم مع أسلافنا القدماء، لما فهمونا، أي شيعة وسنة يا هذا؟"
نعم، يجب القول إن الترابي كان في مسار بحث فكري دائم وتطور، وهذا ما رأى فيه قومه تناقضا.
وكذلك في الجانب السياسي؛ حيث لعب الترابي دورا كبيرا في الحياة السياسية السودانية، اختلف مواطنوه في تقييمه، عندما كان وزيرا للعدل ووزيرا للخارجية ورئيسا للمجلس الوطني (البرلمان)، وعندما كان معارضا.
ففي حين كان يرى فيه أنصاره سياسيا محنكا، يتجنب الأضواء، ولا يسعى إلى الشهرة أو الحديث في المحافل العامة، كان أعداؤه يرون فيه سياسيا مخادعا وميكيافلي سودانيا ذا طموح سياسي لا حدود له.
بيد ألا أحد ينكر أنه كان أول من دعا إلى حوار وطني موسع في السودان، كان يضع لمساته الأخيرة قبل أن تدركه المنية.
ولا أحد ينكر أن السودان مدين له بتعددية الأحزاب. وقد أكد ذلك في كتابه "السياسة والحكم"، الذي ألفه في السجن، الذي أمضى فيه ما مجموعه عشرون سنة من حياته، بقوله "إن نظام تعدد الأحزاب كان موجودا حتى في أيام النبي في المدينة المنورة".
وبرحيل الدكتور الشيخ حسن الترابي، يخشى السودانيون من أن يربك غياب هذه الشخصية القوية المشهد السياسي في بلدهم القلق، ولا سيما أنه كان يضمن توازنا مطلوبا في الحياة السياسية السودانية المعقدة.
حبيب فوعاني
التعليقات