مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • ترامب: هناك فرصة كبيرة للتوصل إلى اتفاق مع إيران

    ترامب: هناك فرصة كبيرة للتوصل إلى اتفاق مع إيران

  • نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

    نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

  • قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

    قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

  • اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

    اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

  • إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

    إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

السعودية والباشا الأحمر!

الباشا الأحمر، دبلوماسي فريد ذو مصير مأساوي، كان حضر إحدى المراحل الهامة في تأسيس السعودية، وبذل جهودا كبيرة في سبيل توثيق الصلات بين الاتحاد السوفييتي والدولة الجديدة.

السعودية والباشا الأحمر!

إنه كريم حاكيموف، رسول ستالين إلى الجزيرة العربية، وأول دبلوماسي يتصل بقادة "السعودية" في 16 فبراير عام 1926، مدشنا أول اعتراف رسمي بما عرف آنذاك بـ"سلطنة نجد" قبل اكتمال تأسيس السعودية عام 1932.

وبفضل الدور الكبير الذي لعبه حاكيموف في مد الصلات بالسعودية واليمن خصوصا، اشتهر بلقب الباشا الأحمر، وحظي بعلاقات وثيقة بعدد من الأمراء السعوديين الكبار وبالأخص بالأمير فيصل بن عبد العزيز الذي تولى الحكم في البلاد بين عامي 1964 – 1975.

بدأ مشوار الباشا الأحمر في المنطقة عام 1924 حين أُرسل إلى الحجاز لإقامة علاقات دبلوماسية مع المملكة الهاشمية بعد أن كان عمل لفترة سفيرا للاتحاد السوفييتي في جمهورية بخارى ودبلوماسيا مفوضا في إيران.

وصل كريم حاكيموف إلى المنطقة مع اندلاع الحرب بين نجد والحجاز والتي انتهت بسيطرة عبد العزيز آل سعود على الحجاز وضمها إلى سلطنة نجد، وبدأ اتصاله بأمراء آل سعود.

ومنذ ذلك الزمن البعيد، قبل اكتشاف النفط واكتمال تأسيس السعودية، واجه الدبلوماسي السوفييتي محاولات قوية من ممثلي بريطانيا لإعاقة عمله، وكتب في هذه الصدد يقول: "الإنجليز بهدف عزل المشرق العربي عن الاتحاد السوفييتي يفعلون كل ما بوسعهم لمنع وصول المواطنين السوفييت إلى هذه البلاد".

استتبت الأمور لعبد العزيز آل سعود أوائل عام 1926 في الحجاز، وتمكن حاكيموف من الوصول إلى مكة انطلاقا من مقر بعثته في جدة على الرغم من تواصل العمليات العسكرية هناك، وسلّم آل سعود مذكرة اعتراف الاتحاد السوفييتي بمملكة الحجاز ونجد.

الوثائق السوفيتية تشير إلى أن الباشا الأحمر نجح في إقامة صلات صداقة وثيقة مع آل سعود، وشرعت موسكو إثر ذلك في إرسال مساعدات إلى شبه الجزيرة العربية من بينها الحبوب والكيروسين.

وفي عام 1928 أُرسل الباشا الأحمر في مهمة دبلوماسية إلى اليمن، وبقي هناك حتى عام 1932، حين استدعي إلى موسكو بمناسبة زيارة الأمير فيصل بن عبد العزيز.

تلك الزيارة اليتيمة لم يحالفها النجاح لأسباب عديدة منها أن فيصل بن عبد العزيز  من الاجتماع إلا بميخائيل كالينين، أحد أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي ما تسبب في استياء الأمير الذي اشتهر بعد توليه الحكم بقرار حظر النفط ووقف تصديره إلى دول من بينها الولايات المتحدة عام 1973.

عاد حاكيموف عام 1935 إلى السعودية مندوبا مفوضا لبلاده، وما كادت أن تتحسن العلاقات بين البلدين حتى تم استدعاؤه من جديد خريف عام 1937 إلى موسكو ليواجه مصيره المأساوي، وليصبح أحد ضحايا ما يعرف بفترة القمع والاضطهاد الستالينية.

اتهم الباشا الأحمر بالتجسس وبأنه عدو للشعب، وأعدم رميا بالرصاص في 10 يناير 1938 وطويت صفحة هذا الدبلوماسي السوفيتي الفذ الذي بذل جهودا كبيرة في وقت مبكر جدا لإقامة علاقات بين بلاده والدويلات العربية بمنطقة الخليج.

ومن مفارقات الصدف أن يشهد منتصف العام الذي قتل فيه الباشا الأحمر اكتشاف مخزونات ضخمة من النفط في أراضي المملكة مُنح امتياز استخراجها لشركة أمريكية.

وفي نفس هذا العام انهارت أواصر العلاقات التي بناها حكيموف بين بلاده والسعودية بقطع الرياض علاقاتها الدبلوماسية بموسكو. علاقات لم تستأنف إلا في عام 1990 بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.

وتقول إحدى الروايات إن الأمير فيصل بن عبد العزيز توجس خيفة على صديقه الباشا الأحمر بعد أن استدعته موسكو، وعرض عليه منحه اللجوء السياسي، إلا أن حاكيموف رفض العرض وفضل العودة إلى وطنه، حيث كان الرصاص في انتظاره.

محمد الطاهر

التعليقات

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

ترامب: مفاوضون يتوجهون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

قاليباف حول المفاوضات: الفجوات مع واشنطن كبيرة وبعيدون عن النقاش النهائي.. حزب الله ضمن الشروط

هاريس تتهم نتنياهو بجر ترامب إلى حرب إيران

قاليباف: إذا لم ترفع واشنطن الحصار سيتم تقييد الملاحة.. مستحيل أحد عبور هرمز بينما نحن لا نستطيع

البيت الأبيض لـ"سي إن إن": فانس سيحضر مفاوضات إسلام آباد مع ويتكوف وكوشنر

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته