وتتمحور الشبهات حول قيام جهات أجنبية تعمل ضد المصالح الإسرائيلية بتمويل عمليات رشوة انتخابية، ولذلك منح جهاز الشاباك صلاحية استخدام جميع أدواته للتحقيق في القضية.
وطلب من رئيس الشاباك تقديم نتائج التحقيق الأولية في غضون أسبوع تقريبا.
وأفادت القناة 12، بأن زيني عرض أمام سولبرغ معلومات وصفت بأنها "استثنائية من حيث خطورتها"، وعلى إثرها أصدر رئيس لجنة الانتخابات، التي يخضع الشاباك لإشرافها خلال فترة الانتخابات، توجيهًا بهذا الشأن.
ويمكن الكشف عن أن الشبهة التي يجري التحقيق فيها تتمثل في تحويل مبالغ مالية كبيرة من قطر، بهدف رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي، باستخدام وسائل غير قانونية، وفق القناة.
يأتي ذلك، فيما اتهم حزب الليكود الأحزاب العربية بسرقة الانتخابات الإسرائيلية عبر مخالفات جنائية تشمل الرشوة والتهديدات والعنف والتزوير واستخدام برامج محظورة لحشد الناخبين.
وأعلن الحزب إحالته مئات الشهادات والأدلة إلى الشرطة والشاباك ولجنة الانتخابات المركزية، مطالبا بتحقيق شامل وتقديم المتورطين إلى العدالة، معتبرا ما وصفه بـ"سرقة الانتخابات" مساسا خطيرا بالديمقراطية الإسرائيلية.
من جهتها أكدت الشرطة الإسرائيلية ردا على الليكود أنه لا توجد أدلة لتزييف أو مساس بنزاهة الانتخابات.
المصدر: إذاعة الجيش