وأشار إلى أن هذه المواقع تتركز في الصحراء الشرقية، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على تعظيم الاستفادة من هذه الثروة وجذب الاستثمارات إلى قطاع التعدين.
وقال كمال، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر"، إن منجم السكري، الواقع في الصحراء الشرقية الجنوبية بالقرب من الحدود السودانية، يُعد من أبرز مواقع إنتاج الذهب في مصر، مؤكدًا أن البلاد تمتلك إمكانات تعدينية لم تُستغل بالكامل حتى الآن.
وأوضح أن التنقيب العشوائي تفاقم خلال سنوات الاضطرابات الأمنية التي أعقبت عام 2011، ما ساهم، بحسب تصريحاته، في تهريب كميات كبيرة من الذهب إلى الخارج بأسعار تقل كثيرًا عن قيمتها الحقيقية، دون تحقيق استفادة كافية للمناطق التي يُستخرج منها.
وأضاف أن الدولة اتخذت خطوات للسيطرة على مناطق التعدين منذ عام 2014، من بينها إنشاء شركة شلاتين للثروة المعدنية وتعديل قانون الثروة المعدنية، فضلًا عن طرح أكثر من 24 منطقة امتياز خلال السنوات الثلاث الماضية، بهدف جذب الاستثمارات وتطوير عمليات الاستكشاف والإنتاج.
وأشار كمال إلى أن منطقة الدرع العربي النوبي، الممتدة من السعودية إلى السودان، تتمتع بموارد غنية بالذهب، لافتًا إلى وجود مناطق واعدة بالقرب من الحدود.
وأكد أن مصر تستهدف رفع مساهمة الثروة المعدنية في الناتج القومي من نحو 0.5% إلى ما بين 6 و7%، مشددًا على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب التوسع في الاستكشاف وفق أسس علمية، وتعظيم القيمة المضافة للموارد المعدنية.
وفي سياق متصل، حذر كمال مما وصفه بـ"حرب ذهب" في المناطق الحدودية، متحدثًا عن تنافس جماعات مسلحة، بينها عناصر من جنسيات غير سودانية، على مناطق التنقيب. كما أعرب عن مخاوفه من امتداد هذه الأنشطة إلى مسافات داخل الأراضي المصرية، معتبرًا أن ذلك قد يجر البلاد إلى بؤر توتر وصراعات إقليمية.
المصدر: وكالات