وقالت الصحيفة إن "الجهات العسكرية والاستخباراتية الأمريكية حذرت السعودية لشهور من تزايد خطر الحوثيين، ودعت السلطات السعودية إلى توحيد القوات المتفرقة للحكومة اليمنية".
ووفقا لـ"نيويورك تايمز"، عرض مسؤولون أمريكيون المساعدة في التخطيط وتقديم المعلومات الاستخباراتية، بما في ذلك بيانات عن تحركات قوات الحوثيين، لكنهم شددوا على أن هذه المساعدة ستكون محدودة ولن تشمل ضربات جوية.
وتصاعدت حدة الأوضاع في اليمن في منتصف يوليو الماضي، عندما شنت قوات موالية للحكومة ضربة على مطار صنعاء في لحظة هبوط طائرة قادمة من إيران تقل وفدا من قيادة الحوثيين. واتهم الحوثيون السعودية بالوقوف وراء الضربة، وأعلنوا الحرب عليها حتى رفع الحصار عن المناطق الخاضعة لسيطرتهم.
وكانت قناة "سي إن إن" قد نقلت عن مصادر أن أكثر من 100 مستشار عسكري أمريكي وصلوا إلى السعودية لمساعدة الرياض في حملتها العسكرية ضد الحوثيين. وفي الوقت نفسه، أشارت القناة إلى أن البنتاغون لا يشارك في توجيه ضربات مباشرة ولا يقوم بتزويد الطيران السعودي بالوقود جوا.
المصدر: نيويورك تايمز