مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

عباس في كلمة للجمعية العامة: الشعب الفلسطيني باق على أرضه ولن يقبل التهجير وإسرائيل تشن حرب إبادة

قال الرئيس محمود عباس إن منع الوفد الفلسطيني من حضور أعمال الجمعية العامة في نيويورك يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر.

محمود عباس يحضر مؤتمرا صحفيا مشتركا في أنقرة
Globallookpress

ودعا عباس واشنطن في كلمة ألقاها من رام الله عبر الفيديو موجهة للجمعية العامة للأمم المتحدة، للتراجع عن العقوبات، وقال "نرفض الإجراءات العقابية ومنعنا من المشاركة حضوريا في الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وللعام الثاني على التوالي، منعت الولايات المتحدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعددا من مسؤولي السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية من الحصول على تأشيرات دخول للمشاركة حضوريا في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال الرئيس الفلسطيني في كلمته إن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يتعرض للقتل والتدمير والتجويع ومحاولات التهجير، متهما إسرائيل بشن حرب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين.

وأضاف عباس أن الأوضاع في الضفة الغربية والقدس الشرقية تشهد تسارعا في التوسع الاستيطاني وتصاعدا في اعتداءات المستوطنين، معتبرا أن الإجراءات الإسرائيلية تمثل إرهاب دولة قائما على التمييز العنصري والتطهير العرقي.

وحذر الرئيس الفلسطيني من أن هذه الإجراءات تدمر حل الدولتين، مشيرا إلى وجود خطر أكبر مقبل يتطلب تدخلا دوليا لوقفه.

ودعا عباس المجتمع الدولي إلى عدم السماح بوقوع نكبة ومذبحة أخرى بحق الشعب الفلسطيني، كما طالب بوقف عنف المستوطنين، مؤكدا ضرورة التحرك الدولي لمنع استمرار التصعيد.

وفي هذا السياق، دعا الرئيس الفلسطيني الولايات المتحدة إلى العمل مع السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين، على أساس قرارات الشرعية الدولية، معتبرا أن هذا الحل من شأنه أن يضمن السلام للجميع، بدلا من التطرف الاستعماري والسعي إلى إقامة "إسرائيل الكبرى" ومحو الوجود الفلسطيني.

وفي ما يتعلق بالجهود الأميركية للسلام، قال عباس إن الجانب الفلسطيني رحب بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام، لكنه أضاف: "للأسف لم نر شيئا يتحقق على أرض الواقع".

وأضاف الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن المرحلة الانتقالية يجب أن تقود إلى توحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت سلطة دولة فلسطينية واحدة، وبسلاح شرعي واحد، في إطار ترتيبات ما بعد الحرب.

واتهم عباس إسرائيل بمواصلة الاعتداء على مؤسسات الأمم المتحدة، قائلا إن هذه الإجراءات تحول دون تمكن المنظمة الدولية من أداء واجباتها.

ودعا الرئيس الفلسطيني نظيره الأميركي دونالد ترامب إلى الوفاء بالتعهدات التي قدمها لدول عربية، ولا سيما ما يتعلق بمنع تهجير الفلسطينيين وضم الأراضي الفلسطينية.

وفي الشأن الاقتصادي، قال عباس إن إسرائيل تحتجز قسرا أكثر من 6 مليارات دولار من أموال الشعب الفلسطيني، مطالبا بالإفراج عنها بشكل فوري.

عباس يحذر من مخطط E1 ويؤكد رفض تهجير الفلسطينيين

وحذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من مخطط E1 الاستيطاني، قائلا إنه يفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها ويحول دون إقامة دولة فلسطينية.

وأكد عباس أن الفلسطينيين يريدون "الأمن والسلام للجميع"، مشددا على رفض الاعتداء على المدنيين من أي طرف كان، ومشيرا إلى أن الجانب الفلسطيني يكافح معاداة السامية.

وقال الرئيس الفلسطيني إن الفلسطينيين يريدون إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعيش إلى جانب دولة إسرائيل، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني "باق على أرضه ولن يقبل التهجير"، وأن الاحتلال والاستيطان "لا يصنعان حلا".

وأضاف عباس أن الفلسطينيين يطالبون أيضا بعودة اللاجئين الفلسطينيين وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

ويأتي قرار منع عباس والوفد الفاسطيني من حضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة امتدادا لقيود فرضتها الإدارة الأميركية في أغسطس 2025، عندما سحبت أو رفضت تأشيرات لعشرات المسؤولين الفلسطينيين قبيل انعقاد الدورة الثمانين للجمعية العامة، ما حال دون مشاركة عباس حضوريا في نيويورك آنذاك.

وفي 17 سبتمبر الحالي، صوتت الجمعية العامة بأغلبية 152 دولة مقابل 3، مع امتناع 4 دول، على السماح للرئيس الفلسطيني بتقديم كلمة مسجلة مسبقا تعرض داخل قاعة الجمعية العامة، وصوتت الولايات المتحدة وإسرائيل وباراغواي ضد القرار.

المصدر: RT

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي