Stories
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
لماذا لم يحسم البرلمان المصري تفويض دعم السعودية؟.. مصادر تكشف لـRT التفاصيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيان الختامي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون أجواء السعودية غير آمنة ويستثنون مدينتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع المدني السعودي: إصابة 6 مواطنين وأضرار في منازل ومركبات جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة فلسطينية لافتة بشأن تحرك السيسي لدعم السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة حوثية ساخنة إلى القاهرة عشية جلسة تفويض السيسي بشأن السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبراء عسكريون لـ RT: هذه خيارات مصر للدفاع عن السعودية إذا طلبت الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة اليمنية تطالب بتحرك إسلامي ضد الحوثيين ووقف تدفق الأسلحة إليهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فايننشال تايمز: الحوثيون يحاصرون ثالث أكبر مدينة في اليمن ويقطعون معظم طرق الإمدادات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القاهرة تدق ناقوس الخطر بشأن أمن المنطقة وتتمسك بحماية البحر الأحمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعترض 4 مسيرات في أجواء السعودية ويدمر منصتي إطلاق صواريخ في صعدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يطالب باجتماع طارئ لتفويض الجيش المصري للدفاع عن السعودية والخليج
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
RT STORIES
لافروف يعلق على موقف الاتحاد الأوروبي وزيلينسكي الرافض لاتفاق بوتين ـ ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: أوكرانيا لن تصمد إذا انحازت الولايات المتحدة إلى روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا تسعى للحصول على حصة من إمدادات الديزل الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يتحدث عن "كرة الثلج المؤلمة" بعد صفقة الديزل روسيا والولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: تعليق ترامب لـ"قانون غراهام" لحظة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلق تطبيق بنود من قانون ليندسي غراهام حول تشديد العقوبات على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
وزير الخزانة الأمريكي يشير إلى خطأ زيلينسكي في تحديد شروط إنهاء النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد نحو 1200 جندي أوكراني وإسقاط 1250 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باستريكين: خسائر روسيا الناجمة عن هجمات أوكرانيا تقدر بنحو 1.1 تريليون روبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب مركز لوجستي في غرب أوكرانيا وسفينة شحن قبالة أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بورديوجا: تصريحات بوتين في فالداي تضع أوروبا أمام مفترق طرق بين التهدئة ومواصلة التصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات أوكرانية تستهدف محطة نفط ومركز بيانات ومرافق مدنية أخرى في بطرسبورغ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقع: أوكرانيا فشلت باعتراض أي صواريخ باليستية أو جوية روسية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن عسكرية قبالة أوديسا ومنشآت للطاقة والصناعة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يتحدث عن إمكانية عقد لقاء مع الرئيس الروسي في قمة العشرين بميامي
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
فيديوهات
RT STORIES
مقاطعة دنيبروبيتروفسك.. مسيرات روسية تستهدف مستودعات عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. القوات الجوية الروسية تدمر موقعا مؤقتا تابعا للجيش الأوكراني في بلدة غونتاروفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتجاجات وعنف شديد في الشوارع الفرنسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنامة.. محادثات سيرغي لافروف مع وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإعلام الحربي التابع لجماعة الحوثي ينشر مشاهد من عملية استهداف "مروحية هجومية سعودية"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
في ظل غياب الاتفاق.. إثيوبيا تفعل "مفوضية حوض النيل" وتتهم مصر والسودان بالعناد
في تصعيد جديد، أعلن وزير المياه والطاقة الإثيوبي هابتامو إيتيفا دخول "اتفاقية الإطار التعاوني لحوض النيل" حيز التنفيذ، متهماً مصر والسودان بعرقلة تفعيل المفوضية الدائمة للحوض.
وفي المقابل، رفضت القاهرة بشدة هذه التصريحات والمزاعم الإثيوبية بالسيطرة على موارد النيل، محذرة من "أوهام الهيمنة" وفرض الأمر الواقع في انتهاك صارخ للقانون الدولي.
وتحدث وزير المياه والطاقة الإثيوبي هابتامو إيتيفا، عما وصفها بـ"معارضة مصر والسودان" الانضمام إلى اتفاقية "المفوضية الدائمة لحوض نهر النيل"، موضحاً أن الاتفاقية دخلت حيز التنفيذ، بحسب ما نقلته وكالة "إينا" الإثيوبية الرسمية للأنباء.
وبحسب الوكالة الإثيوبية، فقد "صادقت ست دول من دول حوض النيل على إنشاء المفوضية"، التي تعتبرها أديس أبابا "الآلية القانونية والمؤسسية الدائمة لإدارة الموارد المائية المشتركة وتنميتها في حوض النيل"، لتحل محل مبادرة حوض النيل الانتقالية.
وقال هابتامو، إن "مقاومة مصر والسودان أدت إلى إطالة أمد تفعيل اتفاقية مفوضية حوض نهر النيل"، طبقاً للوكالة الإثيوبية الرسمية.
وأضاف الوزير الإثيوبي أن "اتفاقية الإطار التعاوني تمثل تحولاً كبيراً عن الترتيبات السابقة التي كانت، من وجهة النظر الإثيوبية، تستبعد دول المنبع من المشاركة الفاعلة في إدارة مياه النيل"، حسب قوله.
وأوضح الوزير أن "الاتفاقية ترسخ مبدأً مشتركاً مفاده أن النيل ملك لجميع دول حوضه، وتدعو إلى الإدارة والتنمية والحماية المشتركة للنهر، إلى جانب احترام الدول المتشاطئة بعضها بعضاً". وقال إن "مصر والسودان يعارضان هذا النهج، ما يضعهما في مواجهة موقف غالبية دول حوض النيل"، حسب زعمه.
وقال إن "اتفاقية الإطار التعاوني تقول للعالم وللدول الأعضاء المستفيدة: النيل ملك لنا جميعاً. علينا أن نحافظ عليه، وأن ندير النهر، وأن نطوره، وألا نلوثه، وأن نحترم بعضنا بعضاً. هذه هي مضامين الاتفاقية. إخوتنا من دول المصب، مصر والسودان، يعارضون هذه الفكرة، وهم ضد صوت الأغلبية"، بحسب وكالة "إينا" الإثيوبية.
وزعم وزير المياه الإثيوبي أن "الاتفاقية تستند إلى مبادئ الاستخدام المنصف والمعقول للمياه، والإدارة المستدامة، وتبادل المعلومات، وليس إلى حرمان دول المصب من مصالحها". ودعا مصر والسودان إلى الانخراط في إطار الاتفاقية بدلاً من معارضتها.
وقال إن "استمرار المعارضة لتفعيل المفوضية أصبح يشكل عائقاً أمام دفع التعاون على مستوى حوض النيل بأكمله".
كما زعم أن "مقاومة مصر تمثل أيضاً جزءاً من نمط أطول من المعارضة للتنمية الإثيوبية لموارد مياه النيل، بما في ذلك مشروعات سبقت سد النهضة".
ورفض الوزير الإثيوبي فكرة أن "تطوير إثيوبيا لروافد النيل ينبغي أن يكون مرهوناً بموافقة دول المصب"، مؤكداً أن لإثيوبيا "الحق في السعي إلى تحقيق التنمية، مع ضمان ألا تتسبب مشروعاتها في (أضرار جسيمة) للدول الأخرى المتشاطئة".
وشدد هابتامو على أن "إثيوبيا تفضل التعاون على المواجهة"، مؤكداً أن "تأخر إنشاء المفوضية لن يوقف البلاد عن مواصلة تطوير مواردها المائية".
ولم تصدر حتى الآن أي بيانات أو مواقف رسمية من دولتي المصب، مصر أو السودان حول دخول المفوضية حيز التنفيذ.
وكان وزير المياه والطاقة الإثيوبي هابتامو إيتيفا، قال إن "اتفاقية الإطار التعاوني لنهر النيل" دخلت حيز التنفيذ منذ أيام، موضحاً أنها "ستعترف بالحقوق القانونية لجميع دول حوض النيل وتجعلها خاضعة للتوزيع العادل والاستخدام المستدام للمياه".
وكان مصدر مصري مسؤول رد، الأحد الماضي، على التصريحات الأخيرة المنسوبة لوزير المياه والطاقة الإثيوبي، والتي تحدث خلالها عن بناء سدود إضافية على نهر النيل، و"السيطرة" على تدفقات المياه إلى دولتي المصب، مصر والسودان.
وقال المصدر المسؤول إن تلك التصريحات "تمثل إمعاناً في النهج الإثيوبي الأحادي في انتهاك صارخ للقانون الدولي، وتعكس استمرار أوهام أديس أبابا بإمكانية فرض الهيمنة على نهر دولي مشترك وإخضاعه لإرادة دولة واحدة"، بحسب ما نقله موقع "بوابة الأهرام" الحكومي المصري.
وأكد المصدر المسؤول أن "هذه التصريحات تُسقط مجدداً الادعاءات الإثيوبية المتكررة بأن تحركاتها تستهدف التنمية دون الإضرار بالآخرين؛ إذ إن الإعلان صراحة عن السعي إلى (السيطرة) على تدفقات نهر دولي إلى دولتي المصب يكشف عن توجه بالغ الخطورة لا يستهدف تحقيق التنمية المشروعة، بقدر ما يعكس محاولة لفرض الأمر الواقع، واحتكار مورد مائي دولي مشترك، واستخدام الموقع الجغرافي لتهديد الحقوق والمصالح المائية لدولتي المصب، وهو ما لا يقره القانون الدولي، ولن تسمح مصر بفرضه كأمر واقع"، طبقاً لـ"بوابة الأهرام".
وتخشى مصر أن يقلل سد النهضة الإثيوبي من إمدادات حصتها المائية خلال فترات الجفاف، وأن يؤدي إلى بناء سدود أخرى عند المنبع.
وقد عارضت مصر تشييد السد بشدة منذ البداية، وجادلت بأنه ينتهك معاهدات المياه التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية البريطانية ويشكل تهديداً وجودياً، إذ تعتمد مصر، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 108 ملايين نسمة، على نهر النيل في حوالي 90% من مياهها العذبة.
وانضم السودان إلى دعوات مصر لإبرام اتفاقيات ملزمة قانوناً بشأن ملء السد وتشغيله، ولكنه قد يستفيد أيضاً من تحسين إدارة الفيضانات والحصول على طاقة رخيصة.
وحظي موقف القاهرة بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال ولايتيه الأولى والثانية. وكان ترامب قال إن "الوضع خطير، وإن القاهرة قد ينتهي بها الأمر لتفجير ذلك السد"، لكن إدارته فشلت في التوصل إلى اتفاق بشأن المشروع، حيث لم تسفر سنوات من المحادثات بشأنه عن أي اتفاق.
المصدر: وكالة "إينا" الإثيوبية الرسمية للأنباء + وكالات الأنباء
التعليقات