Stories
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الحوثيون 59 غارة وهجوما صاروخيا طالت عدة مناطق في اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف مطار الملك خالد بالرياض ويحذرون العاملين في المنشآت النفطية وشركات الطيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. الحوثيون والجيش الحكومي يعلنان حصيلة عمليات عسكرية دامية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذير أمريكي عن إغلاق المجال الجوي السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير أمريكية عن معضلة تواجهها إدارة ترامب بعد رفضها طلبا لولي العهد السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أنصار الله" تعلن استهداف "سرية لواء العمالقة التي قامت بدهس الأسرى"بصاروخ بالستي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز: تركيا تقدم دعما دفاعيا وتقنيا للسعودية في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات اليمنية تنشر لقطات لعملياتها بجبل حبشي في تعز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: قواتنا أحبطت محاولة تقدم التحشيدات السعودية شرقي محافظة الجوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون شن هجمات على مطارات بالسعودية والتحالف يعلن اعتراض صاروخين فوق الرياض وخميس مشيط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا حذرت أمريكا السعودية قبل اندلاع الصراع الأخير مع الحوثيين.. وماذا عرضت عليها؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون إحصائية الغارات والهجمات الصاروخية السعودية خلال الـ24 ساعة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. مشاهد من مدينة ذوباب في محافظة تعز وسط تضارب التصريحات بشأن "السيطرة" عليها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات اليمنية تعلن "دحر" الحوثيين من مناطق واسعة ومواقع استراتيجية في ثاني يوم من "فجر اليمن"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون ينشرون مشاهد لاستهداف "تحشيدات عسكرية" في رأس العارة بـ"صواريخ باليستية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألوية العمالقة الجنوبية التابعة للحكومة اليمنية تنشر لقطات لعملية "فجر اليمن" ضد الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
لإرغامهم على القتال.. السلطات الألمانية تفرض قيودا على دخول لاجئين أوكرانيين خاضعين للتجنيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة في مقاطعة خاركوف شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 764 مسيرة جوية أوكرانية فوق مناطق عديدة خلال الـ 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أوكراني: قبل "فاير بوينت" كان لأوكرانيا مشروع صاروخي آخر لكن روسيا دمرته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرة روسية تضرب منشأة لتخزين الوقود تابعة للقوات الأوكرانية في ميناء تشيرنومورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: قواتنا تواصل التقدم في دوبروبوليه بدونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
8 جنود أوكرانيين تتجاوز أعمارهم 60 عاما يستسلمون لجندي روسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مصانع تنتج صواريخ مجنحة ومسيرات في عدة مناطق أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
جائزة نوبل
RT STORIES
ترامب "يغازل" جائزة نوبل للسلام ويتعهد بإنهاء الحرب التاسعة قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب الروسي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحل لغز كيميائي عمره أكثر من قرن.. الفرنسي كاغان والياباني سوايي يحصدان نوبل الكيمياء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخب السعودي بطلا لـ"خليجي 27" على حساب الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجيب محفوظ في أرشيف نوبل قبل 13 عاما من الفوز.. وستة أدباء عرب آخرون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البلجيكي فرانسيس هالزن يفوز بجائزة نوبل في الفيزياء 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المادة المكثفة أم فيزياء الجسيمات؟.. سباق محتدم على نوبل الفيزياء 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ثلاثة علماء يحصدون نوبل الطب 2026 لإنجازهم في علم البصريات الوراثي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبحاث أدوية إنقاص الوزن تتصدر توقعات نوبل للطب 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
جائزة نوبل
اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد الفشل في تهجير الفلسطينيين من غزة
أفادت المعطيات السياسية والميدانية في إسرائيل أن مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة يواجه عقبات جوهرية تحول دون تنفيذه حتى الآن.
وتبذل إسرائيل جهودا غير مسبوقة لتنفيذ تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، في إجراءات تعكس استمرار الرهانات الإسرائيلية على تقليص الوجود الفلسطيني في القطاع بعد أكثر من عامين ونصف العام من الحرب.
وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الجديد، شموئيل بن عزرا، عقد اجتماعا طارئا ضم ممثلين عن الجيش ووزارة الأمن والموساد والشاباك لبحث ما يسمى "تشجيع الهجرة الطوعية" من قطاع غزة. إلا أن الاجتماع لم يسفر عن أي تقدم عملي، إذ أكد ممثلو جهاز الموساد خلاله أنهم لم ينجحوا في العثور على دول مستعدة لاستقبال سكان من غزة، وهو ما أعاد إلى الواجهة المعضلة الأساسية التي واجهت المشروع منذ طرحه لأول مرة.
غياب الدول المستعدة يستنزف المشروع
بحسب ما نقلته "هآرتس"، فإن أجهزة الأمن الإسرائيلية نفسها فوجئت بإعادة طرح الملف، خصوصا أن الفكرة نوقشت مرات عديدة خلال الأشهر الماضية من دون أن تتحول إلى خطة قابلة للتنفيذ. كما أبلغ ممثلو الموساد المشاركين في الاجتماع بعدم وجود دول توافق على استقبال أعداد كبيرة من الفلسطينيين القادمين من القطاع، ما يؤكد استمرار العزلة الدولية للمقترح الإسرائيلي.
وتشير هذه المعطيات إلى أن إسرائيل، رغم القوة العسكرية الهائلة التي استخدمتها في الحرب، لم تتمكن من إيجاد البيئة السياسية والقانونية اللازمة لتحويل فكرة التهجير إلى واقع، في ظل الرفض الدولي والعربي الواسع لأي إجراءات تؤدي إلى إفراغ القطاع من سكانه.
موقف فلسطيني موحد: لا للتهجير
في المقابل، واجهت الدعوات الإسرائيلية إلى إخراج الفلسطينيين من غزة رفضا فلسطينيا قاطعا من مختلف القوى والمؤسسات الوطنية.
فقد أكدت منظمة التحرير الفلسطينية رفضها الكامل لجميع الدعوات الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وشددت على أن الحل يكمن في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، وليس في ترحيل السكان أو إعادة توزيعهم في دول أخرى.
كما تواصل الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية التأكيد على أن التهجير يمثل تكرارا لمأساة النكبة عام 1948، وأن الفلسطينيين يتمسكون بحقهم في البقاء على أرضهم رغم الدمار والخسائر الإنسانية الهائلة التي خلفتها الحرب.
لم يقتصر رفض مشروع التهجير على الفلسطينيين، بل تحول إلى موقف عربي وإسلامي شبه إجماعي.
فقد أكدت اللجنة الوزارية العربية الإسلامية الخاصة بغزة رفضها القاطع لأي تصريحات أو إجراءات إسرائيلية تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، معتبرة أن أي محاولة لاقتلاع السكان أو تغيير الواقع الديمغرافي تمثل انتهاكا للقانون الدولي.
كما شدد مجلس جامعة الدول العربية على رفض جميع أشكال تهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو تغيير التركيبة السكانية لقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، واعتبر هذه السياسات تهديدا مباشرا لفرص تحقيق تسوية عادلة ودائمة. وكانت كل من مصر والأردن قد أعلنتا مرارا رفضهما استقبال الفلسطينيين كبديل عن بقائهم في أرضهم، مؤكدتين أن الحل السياسي يجب أن يقوم على إقامة الدولة الفلسطينية وليس على نقل السكان إلى دول أخرى.
أرقام المعابر تكشف فشل الرهان على الخروج الجماعي
وتظهر البيانات المتعلقة بحركة السفر عبر معبر رفح أن الرهان الإسرائيلي على خروج أعداد كبيرة من سكان غزة لم يتحقق عمليا.
فعلى سبيل المثال، ووفقا لبيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، غادر القطاع عبر معبر رفح 640 شخصا فقط خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 18 فبراير، مقابل عودة 508 فلسطينيين إلى القطاع خلال الفترة نفسها.
كما أكدت تقارير أممية ومصرية متطابقة أن معبر رفح استقبل دفعات متتالية من الفلسطينيين العائدين إلى غزة بعد إعادة فتحه جزئيا، وأن آلية العبور الجديدة خصصت أساسا لتمكين من غادروا القطاع أثناء الحرب من العودة إليه بعد الحصول على الموافقات اللازمة.
وأشارت الأمم المتحدة إلى استقبال مئات الفلسطينيين العائدين إلى القطاع فور إعادة تشغيل المعبر، فيما سمحت السلطات الإسرائيلية بعودة الأشخاص الذين غادروا غزة خلال الحرب بعد استكمال الإجراءات الأمنية المطلوبة.
العودة رغم الدمار
اللافت أن عودة الفلسطينيين جرت رغم المشاهد الكارثية التي خلفتها الحرب في معظم مناطق القطاع. فقد وثقت تقارير دولية وصول عائلات فلسطينية إلى غزة بعد سنوات من النزوح الخارجي لتجد منازلها مدمرة بالكامل، إلا أن ذلك لم يمنعها من العودة والاستقرار مجددا داخل القطاع.
ويعكس هذا السلوك الجماعي تمسكا واسعا بالأرض والهوية الوطنية، وهو ما يتناقض مع الافتراضات الإسرائيلية التي روجت لإمكانية دفع أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى مغادرة غزة بصورة دائمة.
عقبات سياسية وقانونية وأمنية
إلى جانب الرفض الفلسطيني والعربي، يواجه مشروع التهجير عقبات قانونية وسياسية معقدة، إذ يتطلب موافقة دول مستقبِلة وتنسيقا دوليا واسع النطاق، فضلا عن مواجهة اتهامات محتملة بارتكاب جريمة التهجير القسري المحظورة بموجب القانون الدولي.
كما أن استمرار عودة الفلسطينيين إلى القطاع عبر المعابر، رغم القيود المشددة والدمار الواسع، يقدم مؤشرا عمليا على محدودية فرص نجاح أي مشروع يهدف إلى إفراغ غزة من سكانها.
وفي المحصلة، تكشف إعادة طرح ملف "الهجرة الطوعية" داخل المؤسسات الإسرائيلية عن استمرار التفكير في حلول ديمغرافية للأزمة الفلسطينية، لكنها تكشف في الوقت نفسه حجم الفجوة بين الطموحات الإسرائيلية والواقع السياسي والميداني، حيث اصطدم المشروع حتى الآن بثلاثة جدران صلبة: رفض الفلسطينيين مغادرة أرضهم، ورفض الدول العربية والدولية استيعاب موجات تهجير جديدة، وعدم قدرة إسرائيل على إيجاد آلية عملية لتحويل هذه الأفكار إلى واقع قابل للتنفيذ.
المصدر: هآرتس + RT
إقرأ المزيد
مصرع سائق جرافة إسرائيلي إثر انهيار مئذنة مسجد خلال عمليات هدم في غزة
أفادت مصادر إسرائيلية بمقتل سائق جرافة يعمل لصالح الجيش الإسرائيلي، جراء انهيار مئذنة مسجد أثناء تنفيذ عمليات هدم واسعة في قطاع غزة.
الجيش الإسرائيلي يوسع سيطرته إلى 70% من غزة ويخطط لـ"مدينة خضراء" في رفح بدعم أمريكي
وسع الجيش الإسرائيلي سيطرته العملياتية لتشمل حوالي 70% من قطاع غزة، مع توقعات بتوسيعها أكثر في الأشهر المقبلة.
التعليقات