مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

67 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

24 قتيلا في يوم دام وأشلاء وأطفال ووداعات.. غزة تبكي أبناءها وتخشى عودة الجحيم

لم يحمل يوم الأربعاء في غزة أي معنى لوقف إطلاق النار، فخلال ساعات قليلة، سقط 24 فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء ومسعف، تحت القصف وإطلاق النار.

24 قتيلا في يوم دام وأشلاء وأطفال ووداعات.. غزة تبكي أبناءها وتخشى عودة الجحيم
فلسطينيون في مستشفى ناصر بخان يونس يودعون جثامين شهداء قتلوا في غارات إسرائيلية الأربعاء. / AP

صباح الأربعاء، عاد مشهد الخوف إلى الشوارع والمستشفيات في قطاع غزة، ورسخ شعورا متصاعدا لدى السكان بأن الحرب، التي لم تبتعد كثيرا، قد تكون في طريقها للعودة من جديد.

استيقظ السكان على غارات عنيفة وإطلاق نار كثيف، ومع حلول النهار كانت المستشفيات قد استقبلت 24 قتيلا، معظمهم من النساء والأطفال، ما زرع الخوف في قلوب لم تتعاف بعد وقف أطلاق النار.

من بين القتلى 7 أطفال و6 نساء ومسعف. بعضهم وصل إلى المستشفى جثة كاملة، والبعض الآخر وصل أشلاء داخل صناديق صغيرة. في غزة، لم تعد كل جنازة تحمل اسما، ولم تعد كل أم تودع جسدا كاملا.

تزامن ذلك مع استلام طواقم وزارة الصحة عشرات الجثامين والأعضاء البشرية من إسرائيل عبر الصليب الأحمر، كثير منها بلا ملامح واضحة، ما يجعل التعرف عليها مهمة موجعة وطويلة، ويؤخر لحظة الوداع الأخيرة لعائلات تنتظر خبرا أو قطعة قماش أو علامة تدل على أحبتها.

في ممرات مستشفيات غزة، لم يعد البكاء مفاجئا، أطفال يلتصقون بأثواب أمهاتهم، وآباء يقفون صامتين أمام أكياس سوداء، ومسعفون يواصلون العمل بوجوه شاحبة، وكأن غزة تعيش جنازة مفتوحة لا تنتهي.

الفيديوهات التي انتشرت من القطاع لم تظهر معارك أو اشتباكات، بل وداعات فقط: نعوش صغيرة، أيد ترتجف، وأمهات يسألن السؤال ذاته كل مرة: "إلى متى؟".

ورغم الإعلان عن وقف لإطلاق النار منذ أشهر، يقول سكان غزة إنهم لم يشعروا يوما بالأمان. القصف لم يتوقف فعليا، وإطلاق النار يتكرر، والخوف يسكن الليل والنهار على حد سواء.

ويحذر سكان غزة من أن ما جرى الأربعاء ليس حادثا عابرا، بل إنذار مبكر بأن الحرب قد تعود، بينما الناس ما زالوا يعيشون بين الركام، بلا بيوت، بلا كهرباء، وبلا طمأنينة.

وبعيدا عن أرقام القتلى، يعيش سكان غزة مأساة يومية صامتة: نقص في الغذاء والدواء، مستشفيات تعمل فوق طاقتها، خيام لا تقي من البرد، وأطفال ينامون على أصوات الطائرات بدل الحكايات.

كل تصعيد جديد يعني تأجيل الحياة مرة أخرى، وتأجيل العودة إلى المدارس، وتأجيل العلاج، وتأجيل حتى الحداد الطبيعي.

في غزة، لا يخشى الناس القصف فقط، بل يخشون ما يعنيه القصف. فمقتل 24 شخصا في يوم واحد يفتح جراحا لم تغلق، ويشعل ذاكرة جماعية ما زالت حية.

هنا، يشعر كثيرون أن الدم الذي سفك الأربعاء قد يكون تمهيدا لعودة الحرب من جديد، وأن القطاع يقف مرة أخرى على حافة جحيم يعرفه جيدا… ويخشى تكراره.

المصدر: RT

التعليقات

النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد

ميدفيديف يشير إلى قائمة أهداف محتملة للضربات الروسية في أوروبا

قائد مقر "خاتم الأنبياء" لقائد الجيش الباكستاني: إيران مستعدة للرد بقوة على أي اعتداء (فيديو)

"لا ثالث لهما".. وزير الدفاع الإسرائيلي يخيّر إيران بين أمرين

حزب الله اللبناني: تم إطلاعنا على إعلان وقف إطلاق نار قصير الأجل

قائمة روسية بمصانع مسيرات أوكرانية في أوروبا تشعل جدلا في ألمانيا

"رويترز": المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون قلصوا طموحاتهم في التوصل إلى اتفاق سلام شامل

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية