مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

    ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

"زغرتولهم… وما حدا يصرخ"… أم فلسطينية في غزة تذهل العالم بصبرها (فيديو)

في أحد ممرات مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة المزدحمة بجثامين الشهداء، تختلط رائحة الدم بالدموع بحكايات الصبر والصمود.

"زغرتولهم… وما حدا يصرخ"… أم فلسطينية في غزة تذهل العالم بصبرها (فيديو)
فلسطينيون عن جثامين الشهداء وناجين من تحت أنقاض مركز للشرطة بعد استهدافه بغارة جوية إسرائيلية في مدينة غزة يوم السبت 31 يناير / AP

 لم يكن المشهد هذه المرة صراخا أو انهيارا، بل زغاريد اخترقت الصمت الثقيل، لتعلن وداعا استثنائيا لأبناء ارتقوا شهداء.

في الفيديو الذي وثق وداع جثامين الشهداء الذين ارتقوا جراء قصف إسرائيلي لمركز شرطة الشيخ رضوان غرب مدينة غزة، ظهرت أم فلسطينية تقف شامخة أمام الفاجعة، تطلق الزغاريد وتمنع من حولها من الصراخ أو البكاء، قائلة بصوت ثابت رغم الألم:"زغرتولهم… وما حدا يصرخ".

لم تكن تلك الكلمات إنكارا للحزن، بل إعلانا عن إيمان صلب وصبر يفوق الوصف. الأم، التي فقدت ابنها في الغارة، كشفت في لحظة تختصر حكاية غزة كلها أنها باتت أما لشهيدين، ومع ذلك لم تسقط، ولم تنهر، بل رفعت رأسها وقالت: "الحمد لله".

حولها، كانت جثامين الشهداء مسجاة، ووجوه الأمهات والآباء شاحبة من هول الفقد. لكن هذه الأم اختارت طريقا آخر.. زغاريد بدل العويل، وثبات بدل الانكسار. كأنها أرادت أن تقول إن إسرائيل، مهما قتلت ودمرت، لن تنتزع كرامة الفلسطيني ولا إيمانه.

هذا المشهد، الذي انتشر على نطاق واسع، لم يكن استثناء في غزة، بل صورة مكثفة عن شعب صُنع من الصبر. شعب يحول الفقد إلى شهادة، والدمع إلى دعاء، والموت إلى معنى.

صبر لم يشهد له التاريخ مثيلا

منذ أكثر من عامين من العدوان المتواصل، ومع سقوط أكثر من 70 ألف شهيد، وتدمير القطاع بشكل شبه كامل، ما زال الفلسطيني في غزة يتمسك بكلمة واحدة لا تفارقه: الحمد لله. كلمة لا تقال استسلاما، بل إيمانا بأن ما عند الله أعظم، وبأن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون.

يقول مراقبون إن التاريخ لم يشهد صبرا بهذا الحجم، ولن يشهد. مدن سويت بالأرض، عائلات أبيدت، أطفال ونساء وشيوخ تحت الركام، ومع ذلك لم ينكسر الناس، ولم يرفعوا الراية البيضاء.

زغاريد تلك الأم لم تكن وداعا لابنها فقط، بل رسالة للعالم كله أن غزة، رغم الجراح، لا تزال واقفة. وأن الأمهات، رغم الفقد، يصنعن معنى الصمود وأن شعبا يودع أبناءه بالزغاريد لا يهزم، مهما طال العدوان.

في مستشفى الشفاء، حيث اجتمع الموت والحياة في لحظة واحدة، كتبت أم فلسطينية سطرا جديدا في ملحمة الصبر الغزي… ملحمة ستبقى شاهدا على شعب أذهل العالم، وصمد حيث كان الانهيار هو الخيار الأسهل، لكنه لم يكن خيار غزة.

المصدر: RT

التعليقات

"تطور مفاجئ".. دول خليجية تؤيد خطة إيران بتحصيل رسوم مرور طوعية في مضيق هرمز

تقرير عبري: إسرائيل والإمارات تجتمعان سرا في دولة ثالثة بهدف التحرك ضد إيران

اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية بالصواريخ الباليستية

"مأدبة خاصة".. صحفي إسرائيلي ينشر صورة لنتنياهو وزوجته في ضيافة مصرفي لبناني بفندق في واشنطن

"قناة 12" العبرية عن مسؤول أمريكي رفيع: إيران أطلقت صواريخ على قاعدة أمريكية في الأردن (فيديو)

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

العراق.. "الحشد الشعبي" يعلن إصابة اثنين من عناصره في قصف أمريكي سعودي

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر