مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

منصة "Galaxia Militar": تأجيل تسليح القوات المغربية بمقاتلات "ميراج 2000-9" من الإمارات إلى 2027

قالت منصة "Galaxia Militar" المتخصصة في شؤون الأمن والدفاع، إن صفقة تسليح سلاح الجو الملكي بـ30 مقاتلة "ميراج 2000-9" من الإمارات تم تأجيلها إلى 2027.

منصة "Galaxia Militar": تأجيل تسليح القوات المغربية بمقاتلات "ميراج 2000-9" من الإمارات إلى 2027
مقاتلات "ميراج 2000" الفرنسية / Legion-Media

وذكرت المنصة المتخصصة في شؤون الأمن والدفاع أن عملية التسليم مشروطة باستلام أبو ظبي 80 مقاتلة طراز "داسو رافال F4" الفرنسية والمقررة في العام 2027.

وفي تفاصيل الملف، تفيد منصة "Galaxia Militar" بأن أحد الشروط التي فرضتها الإمارات العربية المتحدة خلال المفاوضات التي بدأت في عام 2008 للحصول على مقاتلات "رافال" من فرنسا، هو الملكية الكاملة لطائرات "ميراج 2000-9" وعددها 60 دون الحاجة إلى الحصول على تصريح فرنسي للبيع أو النقل إلى دولة أخرى.

وقد أثار هذا العديد من الشائعات وكان هناك حديث عن أن دولا مثل اليونان ومصر والمغرب قد تكون مهتمة.

ومع ذلك، في ديسمبر 2021 طلبت الإمارات العربية المتحدة ثمانين طائرة رافال F4 دون العثور على مشتر لطائرتها ميراج 2000-9 أو الحصول على الممتلكات المذكورة أعلاه من فرنسا.

إلا أنه تم إعادة تنشيط بعض الطرق خاصة المغرب، وهذا على الرغم من أن العلاقات الفرنسية المغربية تتسم بالفتور في ذلك الوقت، لكن احتمال نقل 30 طائرة ميراج 2000-9 إلى المغرب أثير مجددا في أبريل 2024، في وقت كانت فيه باريس والرباط على طريق المصالحة، بعد أن استقبل وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، نظيره الفرنسي آنذاك ستيفان سيجورنيه.

وأكدت "الصحيفة" المغربية في العام 2024 على أن تسليم طائرات ميراج الإماراتية 2000-9 إلى المغرب كان يجري على قدم وساق، حيث كانت فرنسا على وشك التصريح به بعد تردد كبير من جانب إدارة إيمانويل ماكرون.

ويمكن لهذه الطائرات أن تكمل طائرات "ميراج F1" العشرين التابعة للقوات المسلحة الملكية، والتي تم تحديثها وفقا لمعيار ASTRAC بين عامي 2006 و2011، مع دمج المعدات المشتركة مع ميراج 2000-5، بما في ذلك رادار RDY-3.

إلى ذلك، تحسنت العلاقات الفرنسية المغربية بعد ذلك بشكل ملحوظ بعد قرار الرئيس ماكرون الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وتم التوصل إلى هذه المصالحة خلال الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الإليزيه إلى الرباط في أكتوبر 2024.

وقبل بضعة أسابيع، ذكر موقع الدفاع العربي المتخصص احتمال شراء المغرب لمقاتلات "رافال" مع حرص المملكة على تنويع مصادر مشترياتها الدفاعية.

وفي هذه النقطة، تقول المنصة المتخصصة في الشؤون العسكرية "هل تمت مناقشة هذا المشروع خلال زيارة ماكرون؟.. الحقيقة هي أنه لم يتم التوقيع على أي عقد أسلحة، على الرغم من أن بيع مروحيات H225M Caracal كان مطروحًا على الطاولة".

ومهما يكن الأمر، فإن مسألة استحواذ الرباط على جزء من أسطول طائرات ميراج 2000-9 الإماراتية أصبحت على جدول الأعمال مرة أخرى، وفق المصدر ذاته.

وعلى الرغم من أنه كان حذرا في أبريل 2024 بشأن تفاصيل الملف، إلا أن موقع الأخبار والتحقيقات المغربي "لو ديسك" أكد أن هذه القضية يمكن حلها قريبا جدا.

وأوضحت المنصة المتخصصة نقلا عن مصادر إماراتية، أن ملك المغرب محمد السادس أجرى زيارة خاصة إلى الإمارات العربية المتحدة.

المصدر: منصة "Galaxia Militar"

التعليقات

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد

النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

ميدفيديف يشير إلى قائمة أهداف محتملة للضربات الروسية في أوروبا

قائد مقر "خاتم الأنبياء" لقائد الجيش الباكستاني: إيران مستعدة للرد بقوة على أي اعتداء (فيديو)

"لا ثالث لهما".. وزير الدفاع الإسرائيلي يخيّر إيران بين أمرين

قائمة روسية بمصانع مسيرات أوكرانية في أوروبا تشعل جدلا في ألمانيا

حزب الله اللبناني: تم إطلاعنا على إعلان وقف إطلاق نار قصير الأجل

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

"رويترز": المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون قلصوا طموحاتهم في التوصل إلى اتفاق سلام شامل

ناريشكين: الجولة الأولى من محادثات إسلام أباد تظهر إدراك واشنطن أنها وصلت إلى طريق مسدود