مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

"حياتنا أهم".. تقرير عبري يكشف عن مقتل فلسطيني أجبر على مساعدة الجيش في غزة برصاص قائد إسرائيلي

كشف تقرير عبري أن قائدا في لواء ناحال التابع للقوات الإسرائيلية أطلق النار على فلسطيني كان يجبره الجيش الإسرائيلي على مساعدته في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

"حياتنا أهم".. تقرير عبري يكشف عن مقتل فلسطيني أجبر على مساعدة الجيش في غزة برصاص قائد إسرائيلي
جندي إسرائيلي في خان يونس، 27 يناير 2024. / AP

وحسب تقرير نشره موقع "أسخن مكان في الجحيم"، موقع الصحافة الاستقصائية المستقل باللغة العبرية، فإن الفلسطيني الذي أجبر على العمل كدرع بشري وتفتيش المباني في منطقة خان يونس، حصل على إذن من الجيش الإسرائيلي بالتواجد في المبنى، وعندما وصل قائد في اللواء، حدد الرجل على أنه فلسطيني، وأخرج بندقية وأطلق النار عليه حتى الموت، دون أن يعرف أن الرجل الفلسطيني مخول له التواجد في المبنى.

ووفقا للموقع، أكد الجيش الإسرائيلي تفاصيل الحادث وقال ردا على ذلك إن "قائد اللواء حقق في الحادث، وتم تطبيق هذه النتائج خلال العمليات الحالية التي تقوم بها القوات".

جدير بالذكر أنه في أغسطس، ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن وحدات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة استخدمت فلسطينيين كدروع بشرية للجنود أثناء العمليات، حيث أن الفلسطينيين الذين يطلق عليهم الجنود اسم "الشاويش" ـ وهي كلمة عربية غامضة من أصل تركي وتعني ضابط النظام أو الرقيب ـ يتم إرسالهم إلى المباني لإجراء عمليات تفتيش قبل دخول الجنود الإسرائيليين إلى المباني.

وكان يقال للجنود: "حياتنا أهم من حياتهم. والفكرة هي أن من الأفضل للجنود الإسرائيليين أن يظلوا على قيد الحياة وأن يكون الشاويش هو الذي يتم تفجيره بواسطة الجهاز المتفجر" على أيدي المقاومة.

وفي أواخر أكتوبر، ذكرت شبكة "سي إن إن" أن فلسطينيين، ومن بينهم مراهقون، قالوا إنهم أُجبروا على العمل كدروع بشرية في غزة.

وطبقا للتقرير، أصبح استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية معروفا باسم "بروتوكول البعوض" بين جنود الجيش الإسرائيلي.

ولم يبدأ استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية في السابع من أكتوبر 2023، فخلال عملية "الدرع الواقي"، التي جرت في عام 2002 في الضفة الغربية، استخدم الجيش الإسرائيلي ما يسمى "بروتوكول الجار"، حيث استخدم الجنود المدنيين لتفتيش المنازل بحثا عن الأفخاخ أو أرسلوا الفلسطينيين إلى المنازل قبل قوات الجيش لتحديد موقع الأفراد المطلوبين.

وبعد نشر العديد من القصص حول هذه القضية، تقدمت جماعات حقوق الإنسان بطلب إلى المحكمة العليا في إسرائيل لوقف هذه الممارسة، وقبلت المحكمة الطلب في عام 2005 وحكمت بأن هذه الممارسة مخالفة للقانون الدولي وبالتالي فهي غير قانونية، وأمر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك دان حالوتس الجيش بتنفيذ حكم المحكمة، ولكن يبدو أن هذه الممارسة عادت بعد أكثر من عشرين عاما.

المصدر: "هآرتس"

التعليقات

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد

ميدفيديف يشير إلى قائمة أهداف محتملة للضربات الروسية في أوروبا

النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

قائد مقر "خاتم الأنبياء" لقائد الجيش الباكستاني: إيران مستعدة للرد بقوة على أي اعتداء (فيديو)

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

"لا ثالث لهما".. وزير الدفاع الإسرائيلي يخيّر إيران بين أمرين

قائمة روسية بمصانع مسيرات أوكرانية في أوروبا تشعل جدلا في ألمانيا

حزب الله اللبناني: تم إطلاعنا على إعلان وقف إطلاق نار قصير الأجل

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

ناريشكين: الجولة الأولى من محادثات إسلام أباد تظهر إدراك واشنطن أنها وصلت إلى طريق مسدود

"رويترز": المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون قلصوا طموحاتهم في التوصل إلى اتفاق سلام شامل