Stories
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
إصابة مواطن في دونيتسك بهجوم مسيرة جوية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة غراتشوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير 17 بلدة وإصابة 17 سفينة محملة بشحنات للجيش الأوكراني خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشآت عسكرية ولوجستية أوكرانية واعتراض 646 مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما سبب ازدياد وتكرار قادة أوروبا دعواتهم لتسوية سلمية في أوكرانيا؟
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
كلمة بوتين أمام "فالداي"
RT STORIES
بوتين: سيتعين على الغرب حتما الاعتراف بواقع العالم متعدد الأقطاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يحدد الحل الأمثل والعادل لقضية فلسطين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أوروبا آيلة للانهيار بذاتها والغرب ينصب ستارا حديديا جديدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الأوروبيون سيقودون سيارات صينية قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لا تمانع في استئناف الحوار مع واشنطن بشأن الاستقرار الاستراتيجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: العالم معجب ببطولة الإيرانيين واستعداد قادتهم للتضحية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا ستضطر إلى استخدام الأسلحة التنافسية في الدفاع إذا تعرضت لهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: وتيرة تقدم قواتنا على الجبهة تتصاعد ونريد سلاما دائما لا هدنة مؤقتة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: مستعدون لبدء مفاوضات حول أوكرانيا بشروط تقبلها روسيا وشعبها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: مقترح نقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا لا يزال قائما وموسكو ضد أي عدوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لم تعلن الحرب بل شُنّت عليها ودفعت عمدا نحو النزاع الأوكراني للدفاع عن نفسها
#اسأل_أكثر #Question_More
كلمة بوتين أمام "فالداي"
-
طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة
RT STORIES
طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة
#اسأل_أكثر #Question_More
مذبحة في غزة بخط أسود رفيع
للذكرى 67 لمذبحة "خان يونس" بقطاع غزة، معان أكبر من المعتاد، فعلاوة على أنها استمرت من 3 نوفمبر إلى 13 من نفس الشهر، وكانت الأطول من نوعها، فذكراها تعود والدماء تسيل بغزاوة.

غزة و"المعركة النهائية".. إلى أين تسير الأمور؟
في مثل هذا الوقت من عام 1956 بالتزامن مع العدوان الثلاثي على مصر، نفذ الجيش الإسرائيلي مذبحة وحشية في مخيم خان يونس للاجئين في جنوب قطاع غزة ، ما أسفر عن مقتل عدة مئات من الفلسطينيين.
مصادر فلسطينية تسجل أن ما لا يقل عن 500 فلسطيني في خان يونس قتلوا في 3 نوفمبر 1956، في حين وثقت الأمم المتحدة عدد القتلى الفلسطينيين في ذلك اليوم بـ 275 ، وهي حصيلة توصف بأنها "ذات مصداقية".
هذا ليس كل شيء! إضافة إلى كل ذلك ذكر جو ساكو، الصحفي والرسام الساخر الأمريكي من أصل مالطي في روايته المصورة لعام 2009 باسم "هوامش في غزة"، أنه اكتشف حادثة هامة في تاريخ تلك الحقبة تمثلت في مقتل ما لا يقل عن 100 فلسطين من سكان رفح، في امتداد للمذبحة الأولى!
مكبرات الصوت في مركبات الجيش الإسرائيلي دعت حينها الرجال الذي تتراوح أعمارهم بين 16 إلى 50 عاما إلى مغادرة منازلهم في اليوم التالي، والتجمع في الساحات، وحين حصل ذلك تم إطلاق النار عليهم من الرشاشات.
ما يميز مذبحة قطاع غزة، أنها بقيت طي النسيان، ولم تنل الاهتمام الذي تستحقه، بل ويستميت الكثير من المؤرخين الإسرائيليين في إنكارها.
صحيفة "هآرتس" في بطاقة تعريفية بعنوان "خط أسود رفيع" تكتب: "ماذا حدث في نوفمبر 1956 أثناء الاحتلال الإسرائيلي لخان يونس ورفح؟ استنادا إلى وثائق وشهادات، تصف رواية (هوامش في غزة)، وهي رواية مصورة لرسام الكاريكاتير الصحفي جو ساكو، مقتل حوالي 275 مدنيا. لم تنكر إسرائيل الرسمية ذلك حينها، ولم تعترف بأي مخالفات".
الصحفية الأمريكية من أصل فلسطيني هبة جمال لفتت إلى أن مذبحة خان يونس، على الرغم من كونها واحدة من أكبر المجازر ضد الفلسطينيين، وأنها أودت بحياة مئات الرجال والفتيان الفلسطينيين بوحشية، لم تحصل سوى على هامش في التاريخ، مجرد بضعة أسطر في تقرير للأمم المتحدة.
لم يطو ملف المذبحة! وتم بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من غزة في مارس 1957، اكتشاف مقبرة جماعية في محيط خان يونس، ضمت بقايا 40 فلسطينيا أصيبوا بالرصاص في مؤخرة الرأس.
الصحفية الفلسطينية ترصد في الختام أن عنف الاحتلال فيما هو "يتسرب إلى كل مستوى من مستويات الحياة الفلسطينية، ما يؤدي إلى تآكل أي شعور بالأمن، فإن الذاكرة الجماعية مهمة للنضال من أجل التحرير، بما في ذلك المهمة الشاقة المتمثلة في تذكر الأرواح التي فقدت في 3 نوفمبر 1956، ضمانة بألا تصبح مذبحة منسية.
المصدر: RT
التعليقات