مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • القوات الأمريكية تنسحب من العراق

    القوات الأمريكية تنسحب من العراق

  • زاخاروفا: أوكرانيا تراهن على تجنيد مرتزقة أجانب لتعويض النقص الحاد في صفوف قواتها

    زاخاروفا: أوكرانيا تراهن على تجنيد مرتزقة أجانب لتعويض النقص الحاد في صفوف قواتها

فائدة محتملة للأسبرين في خفض خطر الخرف

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة موناش عن وجود صلة بين تناول جرعات منخفضة من الأسبرين وانخفاض خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن ممن يحملون سمات جينية معينة.

فائدة محتملة للأسبرين في خفض خطر الخرف

وقام الباحثون بتحليل بيانات جينية لأكثر من 13500 مشارك في دراسة "ASPREE"، لمعرفة ما إذا كانت الخصائص الجينية للفرد تؤثر في العلاقة بين الأسبرين وخطر الإصابة بالخرف. وتركز العمل على جينات مرتبطة بعدد الصفائح الدموية، حيث جرى تصنيف المشاركين وفقا لمؤشراتهم الجينية المرتبطة بهذه الصفائح.

وأظهرت النتائج أن 1% فقط من المشاركين الذين لديهم أعلى المؤشرات الجينية المرتبطة بالصفائح الدموية وأخذوا الأسبرين أصيبوا بالخرف، مقابل 3.3% ممن لديهم المؤشرات الجينية نفسها وتناولوا دواء وهميا. ويمثل ذلك انخفاضا نسبيا في خطر الإصابة بالخرف بنحو 70% لدى من تناولوا الأسبرين.

غير أن الأسبرين ارتبط أيضا بزيادة خطر النزيف الحاد، إذ تعرض 4.4٪ من المشاركين الذين تناولوه لنزيف حاد، مقابل 2.1٪ من الذين تناولوا الدواء الوهمي.

وقال الباحث الرئيسي الدكتور بيتر فرانسكيه من جامعة موناش إن النتائج تشير إلى أن تأثير الأسبرين قد يختلف وفقا للخصائص الجينية، وذلك بعد أن أظهرت دراسات سابقة عدم وجود فائدة واضحة له في الوقاية من الخرف عند دراسة المشاركين كمجموعة واحدة.

وأضاف أن النتائج تفتح مسارا بحثيا جديدا لدراسة دور الصفائح الدموية في الخرف، مشيرا إلى ضرورة تأكيدها عبر دراسات أخرى، ثم اختبارها في تجارب سريرية مصممة خصيصا للأشخاص الذين يحملون هذه الخصائص الجينية.

وأكد الباحثون أن النتائج لا تعني أن الأشخاص ينبغي أن يبدأوا تناول الأسبرين للوقاية من الخرف، خصوصا في ظل ارتفاع خطر النزيف الحاد، وشددوا على ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامه لهذا الغرض.

وفي حال تأكدت النتائج مستقبلا، فقد تتيح هذه المقاربة تحديد الأشخاص الذين يمكن أن يستفيدوا من الأسبرين للوقاية من الخرف، بدلا من اعتماد نهج موحد يناسب الجميع.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات