مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

13 خبر
  • احتجاجات فرنسا
  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • احتجاجات فرنسا

    احتجاجات فرنسا

  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

    مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر..  إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين

    بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين

كيف يؤثر الفطور في مستوى السكر طوال اليوم؟

كشف باحثون من جامعة فاندربيلت في الولايات المتحدة عن آلية قد تفسر سبب اختلاف استجابة الجسم للوجبات على مدار اليوم.

كيف يؤثر الفطور في مستوى السكر طوال اليوم؟
صورة تعبيرية / blood sugar / Gettyimages.ru

وأوضحوا أن ما يحدث في الجسم بعد وجبة الفطور قد يؤثر في طريقة تعامل الكبد مع السكر بعد ساعات، وهو ما قد يساعد في فهم أسباب ارتفاع مستويات السكر لدى مرضى السكري. (بعد تناول الطعام، تتغير مستويات الأنسولين والغلوكاغون للمساعدة في ضبط سكر الدم).

وتوصل الباحثون إلى أن هرمون الغلوكاغون، الذي يساعد الجسم على رفع مستوى السكر في الدم عند الحاجة، يمكن أن يستمر في التأثير في عمل الكبد حتى بعد مرور عدة ساعات على ارتفاع مستواه.

ويعد الكبد من أهم الأعضاء المسؤولة عن تنظيم السكر في الجسم، إذ يخزن جزءا من الغلوكوز بعد تناول الطعام، ثم يطلقه في الدم عندما يحتاج الجسم إلى الطاقة.

وتنظم هذه العملية هرمونات عدة، أبرزها الأنسولين والغلوكاغون. فعندما يرتفع السكر بعد تناول الطعام، يساعد الأنسولين الكبد على تخزين الغلوكوز، بينما يحفز الغلوكاغون الكبد على إطلاقه في الدم.

ماذا يحدث بعد الفطور؟

ركزت الدراسة الجديدة، التي نشرت في مجلة Frontiers in Endocrinology، على ما يعرف باسم "تأثير الوجبة الثانية"، وهو مصطلح يصف تأثير الوجبة الأولى في استجابة الجسم للوجبة التي تليها.

وأراد الباحثون معرفة ما إذا كان الغلوكاغون الذي يرتفع في الصباح يمكن أن يؤثر في طريقة تعامل الكبد مع الطعام بعد ساعات.

وأظهرت النتائج أن ارتفاع الغلوكاغون في الصباح قد يجعل الكبد أقل قدرة على تخزين السكر عند تناول الوجبة التالية. وبدلا من تخزينه، يستمر الكبد في إطلاق جزء من الغلوكوز إلى الدم.

وربط الباحثون هذه النتيجة بانخفاض مستوى إنزيم يسمى "غلوكوكيناز"، يساعد الكبد على التقاط الغلوكوز وتخزينه.

وتشير الدراسة إلى أن تأثير الغلوكاغون لا ينتهي بمجرد انخفاض مستواه في الدم، بل يمكن أن يستمر لفترة ويؤثر في طريقة تعامل الجسم مع الطعام في وقت لاحق.

لماذا تهم هذه النتيجة مرضى السكري؟

قد تساعد هذه النتائج في فهم سبب ارتفاع مستوى السكر لدى بعض المصابين بالسكري خلال ساعات اليوم، رغم أن مستوى السكر لديهم قد يبدو طبيعيا في الصباح.

كما يمكن أن تساهم في تطوير طرق علاجية تراعي دور الغلوكاغون إلى جانب الأنسولين، بدلا من التركيز على الأنسولين وحده.

ويأمل الفريق أن يساعد هذا العمل في فهم أفضل لكيفية تنظيم الجسم لمستوى السكر، وما الذي يحدث لهذه العملية لدى الأشخاص المصابين بالسكري واضطرابات التمثيل الغذائي.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات