مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

88 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة مؤقتة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

عقار جديد لإنقاص الوزن يتفوق على حقنة "أوزمبيك" في حرق الدهون

طور علماء عقارا جديدا لإنقاص الوزن يمكن أن يجعل المرضى يفقدون ضعف كمية الدهون التي كانوا يحققونها مع الأدوية الشائعة الحالية، مثل "أوزمبيك".

عقار جديد لإنقاص الوزن يتفوق على حقنة "أوزمبيك" في حرق الدهون
Carolina Rudah / Gettyimages.ru

ووفقا لنتائج التجارب، فقد المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة، والذين يحصلون على الحقنة مرة واحدة أسبوعيا، ما يقارب 19% من وزن الجسم، في المتوسط، بعد خمسة أشهر ونصف من العلاج.

وللمقارنة، فقد أظهر عدد من التجارب أن حقن "سيماغلوتايد" (Semaglutide) والتي تباع تحت الأسماء التجارية "أوزمبيك" (Ozempic) و"ويغوفي" (Wegovy) و"رويبلسيس" (Rybelsus)، تؤدي إلى انخفاض في وزن الجسم بنسبة 10% تقريبا بعد ستة أشهر من الاستخدام.

وعلاوة على ذلك، وجدت النتائج أن أولئك الذين يعانون من مقدمات مرض السكري والذين تناولوا الدواء الجديد أصبحوا في حالة هدأة (فترة تغيب فيها الأعراض) بحلول نهاية التجربة.

وتظهر بيانات الدراسة، التي كشفت عنها شركة الأدوية السويسرية العملاقة "روش" (Roche) الخميس، أن معدل الآثار الجانبية مماثل لمعدل الحقن الأخرى المتوفرة حاليا.

وشملت الآثار الجانبية آثارا خفيفة إلى معتدلة على الجهاز الهضمي مثل الغثيان والتقيؤ.

وتم اختبار الدواء، المسمى CT-388، في تجربة المرحلة الأولى المصممة للتحقق مما إذا كانت الأدوية آمنة للاستخدام البشري.

وشملت الدراسة 31 شخصا بالغا يعانون من السمنة المفرطة ولا يعانون من أي أمراض كامنة بما في ذلك مرض السكري من النوع الثاني.

ومن المقرر إجراء تجربة منفصلة لاختبار الدواء على مرضى السكر.

وفي الأسبوع 24، أظهرت النتائج أن 45% من المشاركين فقدوا أكثر من 20% من وزن الجسم. وقد فقد جميع المشاركين ما لا يقل عن 5% من أوزانهم.

تعمل حقن "أوزمبيك" و"ويغوفي" عن طريق محاكاة مستويات عالية من الهرمونات الطبيعية التي تنظم نسبة السكر في الدم وتقمع الشهية.

ويعمل دواء شركة "روش" بشكل مشابه لأدوية "تيرزيباتيد" التي تباع تحت الأسماء التجارية "مونغارو" (Mounjaro) و"زيباوند" (Zepbound) الذي تصنعه شركة الأدوية "إيلي ليلي" ( Eli Lilly).

وعلى عكس "سيماغلوتيد"، لا يعمل "تيرزيباتيد" على هرمون واحد، بل على  اثنين من الهرمونات المثبطة للشهية، وهي الببتيد الشبيه بالغلوكاجون -1 (GLP-1) وهرمون متعدد الببتيد الإنسولين المعتمد على الجلوكوز (GIP)، وكلاهما يؤدي إلى الشعور بالشبع وقمع الشهية.

وافترض العلماء أن استهداف هذين الهرمونين يمكن أن يكون له تأثير ملموس على فقدان الوزن ومستويات السكر في الدم مع آثار جانبية أقل من الأدوية التي تستهدف الببتيد الشبيه بالغلوكاجون -1 فقط.

وقال الدكتور ليفي غارواي، كبير المسؤولين الطبيين في شركة "روش": "يسعدنا للغاية أن نرى فقدان الوزن الكبير والمهم سريريا لدى الأشخاص الذين عولجوا باستخدام CT-388. إن النتائج مشجعة للغاية لمواصلة تطوير CT-388 لكل من السمنة ومرض السكري من النوع 2 وتؤكد قدرته على أن يصبح العلاج الأفضل في فئته مع فقدان الوزن بشكل دائم والتحكم في الجلوكوز".

وما يزال أمام الدواء طريق طويل قبل أن يصل إلى مرحلة الموافقة، مع الحاجة إلى إجراء العديد من التجارب الإضافية لإثبات فعاليته. ولم يتم الكشف أيضا عن سعر الدواء.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد

النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

ميدفيديف يشير إلى قائمة أهداف محتملة للضربات الروسية في أوروبا

قائد مقر "خاتم الأنبياء" لقائد الجيش الباكستاني: إيران مستعدة للرد بقوة على أي اعتداء (فيديو)

"لا ثالث لهما".. وزير الدفاع الإسرائيلي يخيّر إيران بين أمرين

قائمة روسية بمصانع مسيرات أوكرانية في أوروبا تشعل جدلا في ألمانيا

حزب الله اللبناني: تم إطلاعنا على إعلان وقف إطلاق نار قصير الأجل

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

"رويترز": المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون قلصوا طموحاتهم في التوصل إلى اتفاق سلام شامل

ناريشكين: الجولة الأولى من محادثات إسلام أباد تظهر إدراك واشنطن أنها وصلت إلى طريق مسدود