مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

    ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

أخصائية أورام الأطفال تحدد الشامات الخطرة

أعلنت الدكتورة ألكسندرا نؤوموفا أخصائية أورام الأطفال أن الأطفال الذين ولدوا بوحمات خلقية يجب عليهم استشارة طبيب الأورام.

أخصائية أورام الأطفال تحدد الشامات الخطرة
صورة تعبيرية / Martin Dr. Baumgärtner/imageBROKER.com / Globallookpress


وتشير الطبيبة في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا" إلى أن الوحمات هي تكوينات صبغية على الجلد، تعودنا على تسميتها شامات، يجب الانتباه دائما إلي أي تغيرات تحصل فيها ومراجعة الطبيب بشأنها.

ووفقا لها، يمكن أن تتغير الوحمات خلال حياة الإنسان ويمكن أن تظهر جديدة إلى أن يبلغ عمره 50 عاما.

وتقول: "يجب على جميع الأطفال الذين يعانون من الوحمات الخلقية استشارة طبيب أورام الأطفال، لأنهم عرضة للإصابة بسرطان الجلد. لذلك يحتاج الأطباء إلى اتخاذ قرار بشأن إزالة مثل هذه الوحمة لدى الطفل في الوقت المناسب. أما لدى المراهقين، فيمكن أن تكون الشامات ناجمة عن خلل في التنسج، أي غير نمطية و لا تزال حميدة، لكنها تخضع لبعض التغييرات التي يجب على الطبيب تحديدها في الوقت المناسب".

ووفقا لها يجب أن يفحص أخصائي أورام الأطفال جميع الوحمات الصبغية في الحالات التالية: إذا شخصت إصابة الطفل بالسرطان في سن مبكرة وخضع للعلاج الكيميائي؛ إذا بدأت الوحمة تؤلمه، أو تنزف دما أو تحك؛ إذا كانت تنمو بسرعة (تتضاعف أو اكثر خلال شهر أو شهرين)؛ إذا تغير لونها فجأة (خاصة إذا تغير لونها إلى الأزرق أو الرمادي أو الأسود).

وتقول: "إذا أثارت الوحمة شكوك الطبيب خلال فحصها، سيقرر استئصالها جراحيا. وبعد إزالتها يجب أن تخضع للفحص النسيجي، وبعده فقط يمكن تحديد ما إذا كانت خبيثة أم حميدة (خلل التنسج). وعند الحديث عن إزالة الوحمة، يجب التأكيد على أنه لا يمكن إزالة التكوينات الصبغية بالليزر. لأنه بعدها لا يمكن تحديد ما إذا كانت خبيثة أم لا ، و هذا مهم جدا لمتابعة حالة الشخص لاحقا".

المصدر: صحيفة "إزفيستيا"

التعليقات

"تطور مفاجئ".. دول خليجية تؤيد خطة إيران بتحصيل رسوم مرور طوعية في مضيق هرمز

اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية بالصواريخ الباليستية

"مأدبة خاصة".. صحفي إسرائيلي ينشر صورة لنتنياهو وزوجته في ضيافة مصرفي لبناني بفندق في واشنطن

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

البيت الأبيض: حان الوقت لإنهاء النزاع في أوكرانيا ولقاء ترامب وزيلينسكي سيبحث التسوية