مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

"الشاطئ الأحمر" في الصين.. ظاهرة طبيعية تحول الأراضي الرطبة إلى لوحة قرمزية ساحرة

تشهد مقاطعة شاندونغ الصينية بداية موسم "الشاطئ الأحمر" إذ اكتست الأراضي الرطبة الساحلية باللون القرمزي نتيجة التغيرات الموسمية التي تطرأ على النباتات، وفقا لما أوردته The Guardian.

الشاطئ الأحمر في الصين
صورة أرشيفية / iz.ru

وترصد هذه الظاهرة سنويا في منطقة مدينة تشينغداو، خلال الفترة الممتدة من سبتمبر إلى نوفمبر. ويعود هذا اللون غير المألوف إلى نبات السويداء (Suaeda glauca)، الذي يتغير لونه مع نضوجه من الأخضر إلى القرمزي.

ويقع "الشاطئ الأحمر" في منطقة هونغشيا، على الساحل الغربي لمدينة تشينغداو. ووفقا للسلطات المحلية، تبلغ مساحة الأراضي الرطبة في المنطقة نحو 155 ألف هكتار.

وتكتسب هذه الأراضي أهمية بيئية كبيرة، إذ تشكل موطنا لأنواع متنوعة من الحيوانات، كما تستقطب أعدادا كبيرة من الطيور المهاجرة خلال موسم "الشاطئ الأحمر".

سر اللون القرمزي

يعود هذا المشهد الطبيعي إلى نبات يُعرف علميا باسم Suaeda salsa، ويُشار إليه في بعض المصادر أيضا باسم Suaeda glauca، فيما يُعرف محليا باسم "جيانتشينغتساو".

- آلية تغير اللون: يكون النبات أخضر في البداية، لكن لونه يتغير مع حلول الخريف نتيجة مجموعة من العوامل:

  1. انخفاض درجات الحرارة: يؤدي إلى تحلل الكلوروفيل، الصبغة المسؤولة عن اللون الأخضر في أوراق النبات.

  2. ارتفاع الملوحة: تسهم حركة المد والجزر في زيادة تركيز الأملاح في التربة.

  3. إنتاج الصبغات الحمراء: استجابة لهذه الظروف، ينتج النبات صبغات حمراء تُعرف باسم البيتالينات (Betalains)، تساعده على التكيف مع الظروف البيئية القاسية، بما فيها البرودة والملوحة. ومع تراكم هذه الصبغات، يتحول لون النبات تدريجيا إلى القرمزي الزاهي.

أهمية بيئية تتجاوز الجمال الطبيعي

لا تقتصر أهمية هذه الأراضي الرطبة على قيمتها السياحية وجمالها الطبيعي، بل تمثل نظاما بيئيا متكاملا يؤدي أدوارا مهمة، من بينها:

  • ملاذ للطيور المهاجرة: تقع المنطقة على أحد مسارات هجرة الطيور الرئيسية في العالم، وهو مسار شرق آسيا وأستراليا. وخلال موسم "الشاطئ الأحمر"، تتوافد إليها أعداد كبيرة من الطيور المهاجرة للتغذية والراحة، بما فيها أنواع مثل مالك الحزين الرمادي، والبلشون الأبيض، وأبو المغازل (Pied Avocet).

  • حماية السواحل: يسهم نبات السويداء في الحد من تأثير الأمواج وتدفق مياه المد والجزر، ما يساعد على حماية الخط الساحلي من التآكل.

  • تحسين التربة: يؤدي النبات دورا في استصلاح التربة المالحة والقلوية، ويساعد على الحد من تدهورها، بما يهيئ الظروف الملائمة لنمو كائنات حية أخرى.

المصدر: RBC

 

التعليقات