Stories
-
خليجي 27
RT STORIES
أول حالة إقالة لمدرب بعد الإقصاء من "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهائي "خليجي 27".. مدرب الإمارات يرفع راية التحدي قبل مواجهة السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان.. الاتحاد الخليجي يوضح ترتيبات النقل التلفزيوني وآليات إدارة "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
ألوية العمالقة الجنوبية التابعة للحكومة اليمنية تنشر لقطات لعملية "فجر اليمن" ضد الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يستهدفون المطارات ويحذرون من الطيران فوق السعودية باستثناء مكة والمدينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلق على الهجوم السعودي اليمني المضاد ضد الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الإعلام اليمني يعلن عن مرحلة جديدة من عملية “فجر اليمن” ضد الحوثيين بمشاركة سعودية واسعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون ينشرون مشاهد توثق استهداف "تحشيدات سعودية" في رأس العارة بالصواريخ الباليستية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يصدرون تحذيرا شديدا لشركات الطيران من دخول المجال الجوي السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العليمي يعلن انطلاق عملية "فجر اليمن" لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع في ريف تعز بعد هجمات الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
تحقيقات حادثة فلاي دبي
RT STORIES
تقرير: إسرائيل كانت مستعدة لإسقاط طائرة "فلاي دبي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس يطلق تصريحات جديدة عن علاقة إيران بمحاولة اسقاط طائرة "فلاي دبي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيف استطاع الطيار العماني رغم ملفه المريب أن يقود طائرة باتجاه إسرائيل؟
#اسأل_أكثر #Question_More
تحقيقات حادثة فلاي دبي
-
جائزة نوبل
RT STORIES
البلجيكي فرانسيس هالزن يفوز بجائزة نوبل في الفيزياء 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المادة المكثفة أم فيزياء الجسيمات؟.. سباق محتدم على نوبل الفيزياء 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ثلاثة علماء يحصدون نوبل الطب 2026 لإنجازهم في علم البصريات الوراثي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبحاث أدوية إنقاص الوزن تتصدر توقعات نوبل للطب 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
جائزة نوبل
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب أهداف مرتبطة بالجيش الأوكراني في أوديسا ومراكز بيانات في عدة مدن أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: مسيرات "غيران" دمرت محطتي رادار أوكرانيتين في بولتافا وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 29 مدنيا روسيا جراء القصف الأوكراني الأسبوع الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخصين وإصابة 9 آخرين في استهداف مسيرات أوكرانية لمقاطعة موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تدمير سفينة شحن تنقل إمدادات للقوات الأوكرانية بالقرب من أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فايننشال تايمز": أوكرانيا استنفدت تقريبا مخزونها من قاطرات سكك الحديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة محطة كهرباء في خاركوف وسفينتين ومرافق موانئ في أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
نجيب محفوظ في أرشيف نوبل قبل 13 عاما من الفوز.. وستة أدباء عرب آخرون
RT STORIES
نجيب محفوظ في أرشيف نوبل قبل 13 عاما من الفوز.. وستة أدباء عرب آخرون
#اسأل_أكثر #Question_More
دراسة غريبة .. من لديهم حساسية تجاه الروائح المقززة هم أكثر تعرضاً لـ"رهاب الأجانب"
توصلت دراسة جديدة إلى أن الأشخاص الذين يشعرون بالاشمئزاز بسهولة أكبر من الروائح المتصاعدة من الجسم هم أكثر تعبيرا عن وجهات نظر معادية للأجانب، أو ما يسمى رهاب الأجانب.
ويستخدم العديد من أنواع الرائحة لاكتشاف أمراض محتملة وتجنبها، حيث تُظهر رائحة الأطعمة الفاسدة أو النفايات الجسدية أو غيرها من علامات الأمراض المعدية القادرة على إثارة الاشمئزاز رغبةً في ما يؤدي إلى التباعد الاجتماعي.

بينها السرطان .. حالات طبية مقلقة قد تكون "رائحة الفم الكريهة" علامة لها
ووجدت الدراسة الجديدة التي أجراها معهد كارولينسكا في ستوكهولم، والتي تسعى إلى فهم أفضل للعلاقة النفسية بين تجنب الروائح وكراهية الأجانب (xenophobic)، أن "الأفراد الذين يشعرون بالاشمئزاز بسهولة أكبر من روائح الجسم هم أيضا أكثر عرضة لوجود مواقف سلبية لديهم تجاه اللاجئين".
ويُفسر هذا الارتباط جزئيا بالاختلافات الملحوظة في الاختلافات الثقافية مثل إعداد الطعام وممارسات النظافة، وفقا للدراسة التي نُشرت في مجلة Royal Society Open Science.
ووجدت الدراسة أيضا أن أولئك الذين لديهم مواقف معادية للأجانب كانوا أكثر عرضة لأن يكونوا أكبر سنا وأقل تعليما.
وطُلب من ما يقارب 7000 شخص من دول مختلفة، إكمال استبيانات حول مواضيع مختلفة خلال الموجات المبكرة لوباء الفيروس التاجي، بدءا من إيطاليا والسويد في أبريل 2020 وانتهاء ببلدان أخرى في يناير 2021، هي كندا وشيلي وهونغ كونغ وكينيا ونيجيريا والمكسيك ونيوزيلندا والمملكة المتحدة.
في الاستبيان الأول، تم تقييم الحساسية تجاه رائحة الجسم، وطُلب من المشاركين تصنيف الروائح على مقياس من واحد إلى خمسة للاشمئزاز المتصوَّر.

الروائح المنبعثة من عرق الآخرين قد تساعد في علاج مشكلة في الصحة العقلية
وتم تضمين ستة أنواع من روائح الجسم مثل البراز، وعرق الجزء العلوي من الجسم، والقدمين، والبول، والغازات، والتنفس، مع دمج سيناريوهات مختلفة تتعلق بشم هذه الروائح في المنزل وفي الأماكن العامة، بينما قام مسح منفصل بتقييم مواقفهم العامة تجاه الهجرة.
ورأى الاستبيان الثالث الذي يهدف إلى تقييم نوع معين من رهاب الأجانب أن المشاركين يجيبون على أسئلة حول مشاعرهم تجاه اللاجئين من بلد وهمي يُدعى Drashnea، قيل لهم إنه إما في شرق إفريقيا أو شرق أوروبا.
وقيل للمشاركين أن Drashnea "شهدت قدرا كبيرا من الاضطرابات المدنية في السنوات الأخيرة"، وأن "عددا كبيرا من هؤلاء اللاجئين يسعون للهجرة إلى بلدك".
ثم سئلوا عن مواقفهم العامة تجاه مواطني Drashnea، وإلى أي مدى يمكن للاجئين الوهميين جلب المشاكل المتعلقة بالصحة والإجرام إلى بلدهم، ومدى تشابههم مع أولئك المواطنين من حيث الغذاء والنظافة والممارسات الصحية.
وقد حدد الباحثون وجود صلة بين كراهية الأجانب تجاه مجموعات اللاجئين الخيالية ومدى قوة شعور الناس بالاشمئزاز من روائح الجسم.

رائحة الفم الكريهة قد تشير إلى أنك تحمل عامل خطر يسبب أمراض القلب
وأشار الباحثون إلى أن "النتيجة التي لاحظوها تم تفسيرها جزئيا من خلال كيفية نظر المستجيبين إلى مجموعة اللاجئين على أنها مختلفة من حيث الغذاء والنظافة والممارسات الصحية، والمواقف العامة تجاه الهجرة. وهذا يتماشى مع نظرية تجنب المرض التي تهدف إلى شرح اقتراح أن السلوكيات والمواقف الاجتماعية مرتبطة بتجنب مسببات الأمراض".
ومع ذلك، لاحظ الباحثون أن قوة الصلة بين الحساسية تجاه الروائح المقززة وكراهية الأجانب كانت مماثلة لتلك التي تم تحديدها في دراسة ما قبل الوباء.
المصدر: إندبندنت
التعليقات