وقال شكولنيك خلال عرض نتائج أعمال المتحف للعامين 2025 و2026 في وزارة الثقافة الروسية إن أكثر المشاريع استقطابا للزوار كانت معارض "الوقائع البلقانية عبر العدسة" و"فيرنيساج النصر" و"872 يوما من المأساة والبسالة".
وكشف المدير العام أن مفهوم المعارض للعام المقبل سيكون مكرسا لذكرى بطولة الشعب السوفيتي في أقسى أعوام الحرب، موضحا أن العام 2027 سيشهد الذكرى الـ85 لأحداث عام 1942، الذي جسّد البطولة الجماعية التي أوقفت العدو وخلقت ظروفا لتحوّل مسار الحرب.
وأشار إلى أن عام 1942 لم يشهد انتصارات عسكرية كبرى، بل شهد تراجعا للقوات السوفيتية أمام وطأة الهجوم. ورغم هذه الظروف القاسية، أظهر الشعب والمقاتلون شجاعة استثنائية وتضحيات غير محدودة في كافة خطوط المواجهة والدفاع.
وأوضح أنه في الوقت الذي تفوقت فيه الآلة العسكرية النازية الهائلة على تسليح الجيش الأحمر، وقبل أن تكتمل خطة نقل المصانع والقطاع الصناعي إلى المسار الحربي، كانت نتيجة الحرب برمتها معلقة وغير محسومة. لكن الإرادة الصلبة والمقاومة الشعبية البطولية واجهتا قوات هتلر وأوقفتا تقدمها، وأدتا دورا حاسما في تحويل مسار الحرب بأكملها.
ويُخطط المتحف لتنظيم 18 مشروعا معرضيا جديدا خلال العام 2027، من بينها معرض مخصص للمصممين الذين أسهموا إسهاما كبيرا في النصر، سيُعرض تحت عنوان "مصممو النصر" على منصة اتحاد متاحف تولا بمناسبة يوم صانع الأسلحة.
كما ستُقام الدورات التقليدية لمعارض "ذخائر العائلة" و"أبطال الجبهة الداخلية" و"أساطير السينما السوفيتية"، التي سيحدّثها المتحف على مدار العام للتعريف بأحدث المقتنيات التي تصل إلى صندوقه وبالمناسبات التذكارية وأيام المجد العسكري في البلاد.
المصدر: تاس