Stories
-
رياضة
RT STORIES
الأهلي يقلب الطاولة على الحزم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رافينيا ينتزع جائزة لاعب الشهر بالدوري الإسباني من نجم ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الدولي للرياضات المائية يلزم الدول المضيفة بضمان منح تأشيرات للرياضيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بخاصة لحماية "قميص الملك".. طرابزون سبور يعلن الحرب على المزوّرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يكشف عن الفائز بجائزة الجولة الأولى لدوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إعلان المغرب.. مورينيو يقتحم الجدل حول الملعب المستضيف لنهائي مونديال 2030 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب مصر يوافق على طلب طرابزون سبور التركي بشأن صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. حارس مرمى دوري الدرجة التاسعة يرفض منصب الملك في بلاده!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف رونالدو.. أفضل 3 مهاجمين في الدوري السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل مواجهة صلاح.. مسؤول في قونيا سبور التركي يكشف حقيقة عروض المصري إمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب فريق إنجليزي يصبح ملكا في بلاده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. برشلونة يجدد عقد المصري حمزة عبدالكريم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريستيانو رونالدو يثير غضب جماهير النصر أمام أبها في الدوري السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة قبل مباراة ريال مدريد وإنتر.. هتافات عنصرية ضد الإسلام واليهود تشعل الجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترتيب صادم لميسي.."ذا أتلتيك" تصنف العشرة الأوائل في سباق الكرة الذهبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة كبرى في الأرجنتين.. النجوم ينسحبون بعد رحيل ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نزولا عند رغبة محمد صلاح.. لقاء منتظر بين أردوغان والفرعون المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكررا إنجاز رونالدو وليفاندوفسكي.. هاري كين يدخل قائمة تاريخية في دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة عائلية تضرب حسام حسن قبل معسكر منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد أزمة ألفاريز.. "فيفا" يغير قواعد فسخ عقود اللاعبين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقوبة مفاجئة من "فيفا" لنادي سوتشي الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات تفتح أبواب الشرق الأوسط أمام نجوم الإبحار العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتائج مباريات يوم الخميس بدوري أبطال أوروبا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل الدولي الإيفواري السابق "كوبا" يختار تمثيل منتخب المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بايرن ميونخ يقسو على ضيفه بودو / جليمت بدوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل غريب.. لاعب الأهلي السعودي غونسالفيس يفاجئ جماهيره بخطوة صادمة (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد سحب الثقة رسميا من إنفانتينو.. رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يكشف السبب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعادل في النسخة الحالية لدوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الـ"فيفا" يرد على المغرب بشأن استضافة نهائي مونديال 2030
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
قمة بريكس في الهند
RT STORIES
بوتين: روسيا لا تهدد أوروبا ولا تسعى لصراع معها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الغرب رفض مطالبنا بشأن توسع الناتو ودفع أوروبا نحو الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: علاقات روسيا وجنوب إفريقيا تتطور بنجاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء ماليزيا: هناك تقدم كبير في التعاون مع روسيا في مجال الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: نهج "بريكس" في الشراكة والتعاون محرك للاقتصاد العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: "بريكس" لا تستهدف أحدا وتعمل من أجل مصالح شعوبها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا ممتنة لجنوب إفريقيا لدعمها مبادرات موسكو في الأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلتقي نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في نيودلهي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمشاركة القطاع الخاص.. روسيا والهند تبحثان عن مواقع لبناء وحدات نووية جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صورة جماعية للقادة المشاركين في منتدى أعمال "بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ولي عهد أبوظبي يصل إلى الهند للمشاركة في قمة "بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يصل إلى نيودلهي للمشاركة في قمة بريكس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يصل إلى نيودلهي للمشاركة في قمة "بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين ومودي يعقدان لقاء على هامش قمة "بريكس" في الهند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الصناعة الروسي يحدد أولويات التعاون التكنولوجي مع الهند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بريكس".. تجمع صاعد يعيد رسم ملامح الاقتصاد العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بريكس" منصة واعدة.. دميترييف يعلن عن مشاريع جديدة وتوسع في التسويات بالعملات الوطنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الروسي يصل إلى نيودلهي للمشاركة في قمة "بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برنامج زيارة بوتين إلى الهند
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة بريكس في الهند
-
فيديوهات
RT STORIES
احتفالات في اليمن بعد استيلاء الحوثيين على جزيرة ميون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد تظهر مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان قبل وبعد تفجيرها من قبل الجيش الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لطائرة "كاريال" السعودية أسقطها الحوثيون في محافظة حجة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتلى في انقلاب حافلة سياحية هولندية بسويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرات روسية تؤدي عرضا جويا في سماء العلمين في ختام معرض مصر الدولي للطيران 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإماراتي يلتقي نظيره الألماني في برلين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحدث الاختراعات العسكرية الروسية على هامش معرض العلمين الدولي في مصر
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مدفيديف يعلق على شائعات التعبئة في روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: لا أحد يستطيع إفشال لقاء بوتين وترامب ولا أحد يضع شروطا للمفاوضات ومنفتحون على إجرائها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين في دونيتسك وزابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كييف تواجه أزمة حادة في صواريخ الدفاع الجوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تستهدف سفينة شحن في ميناء تشرنومورسك
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب يعترف: العملية في إيران طالت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: موسكو تفضل عودة واشنطن وطهران إلى تنفيذ مذكرة التفاهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يستهدف زورقا بحريا أمريكيا في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون يقر بأن إيران ألحقت أضرارا جسيمة بمنشآت البحرية الأمريكية في البحرين
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
السيسي يشكر بوتين ويتحدث عن توافق على "مشروعات كبرى"
RT STORIES
السيسي يشكر بوتين ويتحدث عن توافق على "مشروعات كبرى"
#اسأل_أكثر #Question_More
الموناليزا ونفرتيتي ومنحوتات البارثينون.. صراع عابر للقرون بين الإعادة التاريخية والسيادة القانونية
تتصدر مسألة إعادة الكنوز الثقافية إلى أوطانها الأصلية واجهة القضايا الأكثر إلحاحا وتعقيدا في السياسات الحالية للمتاحف العالمية الكبرى.
تُشير الوقائع القانونية إلى أن استعادة القطع الأثرية التي هُرّبت بطرائق غير شرعية تبدو عملية أسهل، خاصة عند توفر أدلة قاطعة على السرقة أو انتهاك المعاهدات الدولية. وتجسد ذلك مؤخرا في أواخر أبريل، حينما أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن إعادة أكثر من 330 قطعة أثرية مسروقة إلى إيطاليا، وما يزيد عن 650 قطعة أخرى إلى الهند. وفي المقابل، تزداد المعاملات تعقيدا عندما يتعلق الأمر بقطع خرجت نتيجة اتفاقيات اعتُبرت "قانونية" وقت إبرامها؛ ما يتسبب في نزاعات قضائية ودبلوماسية تستمر لعقود أو قرون، ومن أبرزها ثلاث حالات دولية شهيرة.
مصر ضد ألمانيا (تمثال نفرتيتي النصفي)
يعود تاريخ نحت التمثال النصفي المصنوع من الحجر الجيري الملون للملكة نفرتيتي، زوجة الفرعون إخناتون، إلى نحو عام 1340 قبل الميلاد. وفي عام 1912، نجح عالم الآثار والمصريات الألماني لودفيج بورخاردت في اكتشاف هذا الأثر الثمين أثناء أعمال التنقيب في تل العمارنة (على بُعد حوالي 300 كيلومتر من القاهرة)، وهو موقع أطلال مدينة أخيتاتون المصرية القديمة.
جرت أعمال تلك البعثة الأثرية تحت رعاية "الجمعية الشرقية الألمانية" وبترخيص رسمي للتنقيب. ووفقا للقواعد التنظيمية المعمول بها في ذلك الزمن، كان يتوجب تقسيم جميع المكتشفات بالتساوي بين مصر وألمانيا تحت إشراف مصلحة الآثار المصرية، التي تمثلت مهمتها في منع خروج القطع الأكثر قيمة خارج البلاد.

من الترميم إلى التبادل الأكاديمي.. شراكة ثقافية بين لينينغراد وسمرقند
ويُعتقد أن عالم المصريات بورخاردت عمد إلى تضليل المسؤول المصري عن عملية القسمة وتقليل أهمية تمثال نفرتيتي في كشوف الجرد؛ حيث قدّم صورة فوتوغرافية تظهر التمثال بمظهر عادي غير ملفت، ودوّن في التقرير أنه مصنوع من الجص وليس من الحجر الجيري الثمين، ليتم بناء على هذا التلاعب إدراج التمثال ضمن الحصة الممنوحة للجانب الألماني.
انتقلت ملكية التمثال النصفي في البداية إلى الألماني جيمس سيمون، الذي كان يمول ويرعى البعثة الأثرية، واحتفظ به في منزله حتى عام 1920 عندما قرر التبرع بمجموعته الأثرية الكاملة المستخرجة من تل العمارنة لصالح متاحف برلين. وفي عام 1924، عُرض تمثال نفرتيتي علنا في برلين لأول مرة، وهنا تفجر النزاع الرسمي؛ إذ طالب الجانب المصري باستعادته فورا معلنا وقوع تضليل أدى إلى استبعاد تحفة فنية لا يمكن تقييمها كاكتشاف عادي.
حاول جيمس سيمون نزع فتيل الأزمة واقترح تنظيم تبادل ثقافي بين البلدين، ووجه خطابا رسميا إلى وزير الثقافة البروسي -حيث كانت متاحف برلين تتبع قانونيا لدولة بروسيا الحرة- للمطالبة بإعادة التمثال إلى مصر، غير أن مساعيه قوبلت بالتجاهل التام. وفي عام 1933، وافقت الحكومة البروسية على تسليم القطعة الأثرية إلى الملك فؤاد الأول ملك مصر، إلا أن أدولف هتلر، الذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء آنذاك، تدخل شخصيا وعرقل إتمام الصفقة. تلاحقت الأحداث وحُفظ التمثال في عدة متاحف ألمانية مختلفة خلال القرن العشرين، حتى استقر به المطاف منذ عام 2009 ليعرض بشكل دائم في متحف "نويس" بالعاصمة برلين.
تجددت المساعي القانونية في عام 2011 حينما قاد عالم الآثار والأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار المصرية، الدكتور زاهي حواس، تحركات مكثفة لاستعادة التمثال، غير أن المفاوضات تعثرت نتيجة أحداث الثورة في مصر. وفي عام 2024، عاد حواس لإطلاق عريضة دولية واسعة النطاق للمطالبة بالاستعادة، لكن الجانب الألماني مستمر في موقفه الرافض ولم يُبدِ أي نية للتنازل عن الأثر التاريخي.
اليونان ضد بريطانيا العظمى (رخام البارثينون)
يُمثلُ معبد البارثينون أحد أبرز معالم العمارة اليونانية القديمة، وهو معبد عريق يرتفع فوق الأكروبوليس الأثيني منذ تشييده في القرن الخامس قبل الميلاد. وشهد تغييرات كثيرة عبر الزمن بفعل الحروب والتقسيمات الإقليمية، حيث استُخدم ككنيسة مسيحية تارة، وكمسجد تارة أخرى. وفي عام 1687، وخلال الحرب العثمانية الكبرى، تعرض المعبد لانفجار هائل جراء تحويله آنذاك إلى مخزن للبارود؛ مما أسفر عن تدمير جزء كبير من سقفه وجدرانه وعديد من عناصره الزخرفية، ليتواصل بعد ذلك مسلسل تدمير البارثينون وتآكله.

تلال جنائزية تكشف ملامح الحياة شمال غربي روسيا قبل ألف عام
وفي أوائل القرن التاسع عشر، إبان خضوع اليونان للحكم العثماني الذي استمر لما يقارب أربعة قرون، لفتت أطلال البارثينون انتباه السفير البريطاني في القسطنطينية وجامع التحف توماس بروس، المعروف باللورد إلجين. وبصفته خبيرا فنيا، أعرب اللورد عن رغبته في الحفاظ على هذا التراث القديم، وحصل على إذن رسمي من السلطان العثماني سليم الثالث لفحص البارثينون، وصنع قوالب له، وإزالة الأجزاء المهمة منه. وبناء على ذلك، قام اللورد بين عامي 1801 و1812 بشحن الزخارف (أجزاء من الواجهة) وشظايا التماثيل وعناصر معمارية أخرى من أثينا إلى بريطانيا العظمى، وضمت هذه الشحنات ما يقارب 200 صندوق من القطع الأثرية، والتي شكلت نصف الزخارف النحتية الباقية تقريبا.
جابهت تصرفات إلجين ردود فعل متباينة داخل بريطانيا، وكان الشاعر الشهير جورج غوردون بايرون من بين الذين اتهموه بالوحشية وتدمير الآثار. وكان الدبلوماسي يأمل في الإبقاء على منحوتات البارثينون ضمن مجموعته الخاصة، إلا أن تراكم الديون عليه دفعه لبيعها؛ فاشترى البرلمان البريطاني المجموعة عام 1816 مقابل 35 ألف جنيه إسترليني (وهو ما يعادل نصف نفقاته الشخصية على رحلته)، لتُنقل المنحوتات وتُعرض في المتحف البريطاني بلندن، حيث لا تزال معروضة هناك حتى اليوم.
نالت اليونان استقلالها عام 1830، وبدأت منذ ذلك الحين مساعيها الرسمية لاستعادة آثارها. واشتد هذا النزاع الدبلوماسي في ثمانينيات القرن الماضي بفضل الجهود المكثفة التي بذلتها وزيرة الثقافة اليونانية ميلينا ميركوري. وعلى مدار العقود الماضية، اتخذت أثينا خطوات دبلوماسية متكررة، وقدمت التماسات، وناشدت منظمة اليونسكو، وعقدت مفاوضات رفيعة المستوى. وتتويجا لهذه الجهود، افتُتح عام 2009 متحف الأكروبوليس الجديد في أثينا، والذي شُيّد بخصائص هندسية معينة خصيصا لاستيعاب عودة آثار "لندن" وعرضها في موطنها الأصلي.
يُعقّد حل هذه المعضلة قانون بريطاني صدر عام 1963، يمنع المتحف البريطاني قانونيا من التنازل عن معروضاته أو إعادتها. وفي السنوات الأخيرة، ناقش ممثلو البلدين إمكانية إعارة القطع الأثرية على المدى الطويل، لكنهما لم يتوصلا إلى اتفاق بعد. وفي ديسمبر من العام الماضي 2025، وصف رئيس مجلس أمناء المتحف البريطاني ووزير المالية البريطاني السابق، جورج أوزبورن، نزاع رخام البارثينون بأنه التحدي الأصعب الذي يواجه المتحف البريطاني منذ 200 عام.
إيطاليا ضد فرنسا (الموناليزا)
تُشيرُ النظرية الأكثر شيوعا، والتي يدعمها متحف اللوفر، إلى أن لوحة الموناليزا تُصوّر ليزا غيرارديني زوجة تاجر الحرير الفلورنسي فرانشيسكو ديل جيوكوندو. حيث بدأ الفنان العبقري ليوناردو دافنشي العمل على هذه اللوحة الشهيرة في فلورنسا حوالي عام 1503، وأتمّها على فترات متقطعة ممتدة على مدى عدة سنوات.
وفي عام 1516، وبدعوة رسمية من الملك الفرنسي فرانسيس الأول، انتقل دافنشي من فلورنسا للعيش في قصر "كلوس لوسيه" بالقرب من أمبواز في فرنسا، مستصحبا اللوحة معه. ووفقا لرواية متحف اللوفر، فإن الملك فرانسيس الأول اشترى الموناليزا عام 1518، بينما تُشير الموسوعة البريطانية إلى أن الشراء تم في عام 1519 عقب وفاة دافنشي؛ ولذلك أصبحت اللوحة منذ عام 1519 جزءا أصيلا من المجموعة الملكية الفرنسية، وبعد أحداث الثورة الفرنسية (1789-1799)، استقرت بشكل دائم في متحف اللوفر.

سقطرى في قلب موسكو.. نصف قرن من دراسات روسية تكشف أسرار الجزيرة اليمنية
من الناحية القانونية الصرفة، لا تملك إيطاليا أي حق رسمي في استعادة هذه التحفة الفنية، ولا يوجد موقف حكومي رسمي يطالب بامتلاكها، ومع ذلك، ولأكثر من مئة عام، ما زال النشطاء الإيطاليون يأملون في إعادة الموناليزا إلى موطنها التاريخي.
وقد وقعت أول محاولة سرقة موثقة عام 1911 على يد فينتشنزو بيروجيا، وهو عامل إيطالي في متحف اللوفر؛ حيث نزع اللوحة من الحائط وهرب بها مخبأة تحت ملابسه، وادعى لاحقا أنه سرقها لأسباب وطنية، ظنا منه أن الفرنسيين استولوا عليها بشكل غير قانوني خلال الحروب النابليونية، واستمرت تحقيقات الشرطة عامين كاملين بينما كانت مخبأة طوال تلك الفترة داخل شقة بيروجيا.
وفي عام 1913، حاول بيروجيا بيع اللوحة لصاحب معرض فني في فلورنسا، فقام التاجر بإبلاغ الشرطة فورا، مما أدى إلى سجن بيروجيا وإعادة الموناليزا إلى متحف اللوفر. وتُعد هذه الحادثة تحديدا السبب الرئيسي وراء الشهرة العالمية الواسعة التي تحظى بها اللوحة اليوم بسبب التغطية الإعلامية المكثفة للمحاكمة.
وفي عام 2012، أطلقت اللجنة الوطنية الإيطالية للتراث التاريخي والثقافي بالتعاون مع مدينة فلورنسا، حملة لإعادة التحفة الفنية ولو بشكل مؤقت، وطلبت اللجنة رسميا لقاء وزيرة الثقافة الفرنسية آنذاك، أوريلي فيليبيتي، لكن الطلب رُفض. وفي عام 2014، دخل الممثل الأمريكي الشهير جورج كلوني على خط الأزمة متحدثا عن ضرورة إعادة اللوحة إلى إيطاليا.
أما على الصعيد القضائي الحديث، فقد رفضت أعلى محكمة إدارية في فرنسا عام 2024 دعوى قضائية رفعتها منظمة "الاستردادات الدولية"، والتي زعمت أنها تُمثل ورثة دافنشي وطالبت بإخراج الموناليزا من اللوفر. وفي العام الماضي 2025، تقدمت المستشارة الثقافية الإقليمية لمنطقة لومبارديا، فرانشيسكا كاروسو، بمقترح يقضي بوضع اللوحة مؤقتا في ميلانو الإيطالية لعرضها ريثما يتم الانتهاء من أعمال ترميم قاعتها في متحف اللوفر.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
أدلة جديدة قد تحل لغز "زجاج فضائي" مرتبط بتوت عنخ آمون
كشف علماء أدلة جديدة قد تساعد في حل لغز "زجاج الصحراء الليبية"، وهو زجاج طبيعي أصفر اللون ينتشر في مناطق من مصر وليبيا ويُعتقد أنه تشكل قبل نحو 29 مليون عام نتيجة حدث كوني هائل.
أوزبكستان.. اكتشاف مدينة عمرها 3000 عام على طريق الحرير تروي تفاصيل مثيرة
اكتشف فريق علمي مدينة رائعة تعود إلى 3000 عام على طول طريق الحرير، وهي غنية بالقطع الأثرية، ما يوفر رؤى جديدة حول التطور الحضري خلال العصر الحديدي المبكر في آسيا الوسطى.
خلف عرش مزدوج.. كيف صنعت المؤامرات القيصر بطرس الأكبر؟
تضم غرفة الأسلحة في كرملين موسكو تحفة فريدة: عرش مزدوج صُنع خصيصا لقيصرين شابين. فكيف وصلا إلى العرش معا؟
صرح ثقافي عالمي في ماغادان يجمع بين الفنون والتاريخ في مجمع متاحف حديث
يبرز مشروع مجمع متاحف ماغادان كصرح حضاري يدمج الفنون بالتاريخ، مع تصميم هندسي عالمي يعزز المشهد الثقافي في منطقة غوروخوفوي بولي.
اكتشاف أكثر من 43 ألف قطعة فخارية تروي تفاصيل حياة المصريين قبل 2000 عام
عثرت بعثة تنقيب مشتركة بين وزارة السياحة والآثار المصرية وجامعة توبنغن الألمانية على أكثر من 43 ألف قطعة فخارية كتب عليها المصريون القدماء تفاصيل حياتهم اليومية.
التعليقات