مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

    ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

من أجل الجمهور الروسي!.. أفلام غربية بنهايات بديلة وأكثر مأساوية

في مطلع القرن العشرين، عمد مخرجون أجانب إلى تصوير نهايات مأساوية بديلة لأفلامهم خصيصا لروسيا، تلبية لذائقة الجمهور الروسي الذي فضّل العمق الدرامي على النهايات السعيدة التقليدية.

من أجل الجمهور الروسي!.. أفلام غربية بنهايات بديلة وأكثر مأساوية
سينما خودوشيستفيني في موسكو، أقدم دار سينما في العاصمة الروسية / Legion-Media

هل تعلم أنه في مطلع القرن العشرين صوّر مخرجون أجانب نهايات بديلة لأفلامهم خصيصا للجمهور الروسي؟

كان عشاق السينما في الإمبراطورية الروسية يقدّرون التشويق الدرامي ولا ينفرون من النهايات الحزينة. ففي ذلك الوقت كانت السينما من أكثر وسائل الترفيه انتشارا، ووفقا لمؤرخي السينما كان هناك ما لا يقل عن أربع دور عرض في الشوارع الرئيسة حتى في المدن الصغيرة التي يتراوح عدد سكانها بين 25 و30 ألف نسمة.

وقد سيطرت أفلام الغرب الأمريكي والدراما الصامتة والكوميديا على الشاشات، وغالبا ما كانت تُعرض تباعا. ومن اللافت أن بعض هذه الأفلام كان يُقدَّم بنهايات مُعدّلة خصيصا للعرض في روسيا.

كان فيلم عروس النار (1911) من إنتاج شركة باثي من أوائل هذه الأمثلة، ثم تبنّت شركة نوردسك الدنماركية هذا التوجّه؛ إذ صُنعت لبعض أفلامها نهايتان: نهاية سعيدة للجمهور الإنجليزي والأمريكي، وأخرى حزينة للجمهور الروسي.

وفي بعض الحالات كانت النهايات المأساوية تُصوَّر في روسيا باستخدام ممثلين بدلاء. فعلى سبيل المثال، عند النظر في تصوير نهاية بديلة لأحد الأفلام التي شارك فيها نجم السينما الصامتة الدنماركي فالديمار إينار بسيلاندر، اختير الممثل ألكسندر فولكوف ليحل محله خلال تصوير مشاهد إضافية في روسيا.

لكن لماذا لجأت الاستوديوهات إلى هذه الخطوة؟
ورد الجواب في عدد من مجلة كينوغازيتا الروسية عام 1918:"السينما الروسية تختار مسارها الخاص. كل شيء جيد حتى لو انتهى نهاية سيئة؛ إننا بحاجة إلى نهايات مأساوية".

وتوضح المخرجة أولغا أولغينا أن النهايات البديلة ربما ساعدت على زيادة إيرادات شباك التذاكر، لكنها تعكس أيضا خصوصية نفسية المشاهد الروسي وتقاليد الأدب الروسي العميقة.

وتضيف أن تأثير قسطنطين ستانيسلافسكي كان حاضرا أيضا، إذ شارك في أفلام تلك الفترة ممثلون مسرحيون تخرجوا من مدرسته. وقد أضفت النهاية المأساوية للفيلم قوة عاطفية أكبر، جعلت الجمهور يتعاطف بعمق مع الشخصيات ويشعر بتضامن حقيقي معها.

المصدر: Gateway to Russia

التعليقات

"تطور مفاجئ".. دول خليجية تؤيد خطة إيران بتحصيل رسوم مرور طوعية في مضيق هرمز

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

"مأدبة خاصة".. صحفي إسرائيلي ينشر صورة لنتنياهو وزوجته في ضيافة مصرفي لبناني بفندق في واشنطن

اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية بالصواريخ الباليستية

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

"المقاومة الإسلامية في العراق" تنفي استهدافها منشآت نفطية في السعودية بالمسيرات

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

البيت الأبيض: حان الوقت لإنهاء النزاع في أوكرانيا ولقاء ترامب وزيلينسكي سيبحث التسوية