مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

دمشق تستعيد ألق المسرح الموسيقي مع "وردة إشبيلية - تاج العروس"

في لحظة فنية فارقة، وعندما تلتقي الأضواء على خشبة مسرح دار الأوبرا في دمشق، افتتح أمس على مسرح دار الأوبرا العرض المسرحي الكبير "وردة إشبيلية - تاج العروس".

دمشق تستعيد ألق المسرح الموسيقي مع "وردة إشبيلية - تاج العروس"
RT

هذا العرض ينتمي إلى فنون "الميوزكل" أو المسرح الراقص، ويعد أول إطلالة للمسرح السوري بعد فترة طويلة من الركود، ليُؤكد أن الفن لا يموت، بل يُولد من جديد مع كل تحدٍ، ويظل حاملاً بين ثناياه رسالة قوية: "الفن السوري حيّ، وسيظل".


بين الماضي والحاضر
تظهر المسرحية بحلةٍ جديدة تعكس التحديات التي عاشتها سوريا بلمسات المخرج أحمد زهير الذي أضاف إلى العمل رؤيته الخاصة لتطويره، من خلال استحضار إيقاعات الأندلس وحرصه على دمج التراث الغني في العرض، وسعى من خلال العرض لخلق جسر تواصلٍ بين الماضي والحاضر، ليُظهر أن سوريا التي مرت بصعوبات لا تزال قادرة على إحياء روحها الثقافية والفنية، وتقديم أعمال تستحق أن تلامس قلوب جمهورها، سواء في الداخل أو الخارج.
"وردة إشبيلية - تاج العروس" لا تقتصر على كونها استعراضاُ موسيقياً، بل هي رحلة عبر الزمن.وبين أشعار الأندلس وألحانها، وبين ألوان الرقص التي تمثل شوارع دمشق العتيقة وساحاتها، أتت المسرحية كرسالة حياة تُوجّه إلى سوريا الحديثة، سوريا التي تتخطى أحزانها وتحتفل بمستقبلها المشرق. النص كتب تفاصيله وأعده محمد عمر، وتولى تلحينه الموسيقي محمد هيّاش ، وأشرفت رنيم ملط على تصميم الرقصات.

تحديات كبيرة وطموحات واسعة
شارك في العرض أكثر من 80 راقصاً وراقصة، مُمثلين جميع أطياف المجتمع السوري في لوحة فنية تعكس التنوع الكبير في هذا البلد. المشاركون في العرض هم خرّيجو معاهد الفن السورية، ويمثلون جيلاً جديداً من الفنانين وهو فرصةً كبيرة لهم لإثبات أن الفن السوري قادر على الظهور بأبهى صورة. يأتي هذا العرض في وقت تتراجع فيه السينما والمسرح في العالم لصالح وسائل التواصل الاجتماعي، ما يجعل التحدي في تقديم عمل فني ضخم على خشبة المسرح أكثر شجاعة وأهمية.

العودة إلى المسرح
وسط هذا الظهور المشرق للفن، ظهرت أسماء فنية لامعة، استردّت مكانتها على خشبة المسرح بعد غياب طويل. وأطلت الفنانة ناهد حلبي التي تألّقت في أكثر من عمل مسرحي، لتجد نفسها تشارك في عرض ضخم، وتحدثت عن جمهور سوري "أكثر اشتياقاً للفن" وأكثر استعداداً للعودة إلى متعة المسرح بعد سنوات من الابتعاد عن هذه الأنواع الفنية.
من جهته حلّق الفنان نوار بلبل في فضاء خشبة العرض الذي ظل غائباً عنها أكثر من عشرة أعوام، ووصف عودته بأنها عودة إلى الحياة. وعبّر الفنان بلبل عن سعادته لوجوده في هذا المشروع المسرحي الكبير، واعتبر أن "المسرح في سوريا ليس مجرد ترف، بل هو إعلان عن الحياة، وأمل في المستقبل".

السعي إلى العالمية
لم يتوقف طموح القائمين على العرض عند الحدود السورية، بل امتد ليشمل رغبة في تقديم العرض إلى جمهور عالمي، وإثبات أن المسرح السوري قادر على المشاركة في الأحداث الفنية الدولية. الجهة المنتجة تسعى لإنشاء فرقة مسرحية مستقرة في دمشق، لتحقق استدامة العروض الفنية والمسرحية، مما سيتيح لمشاريع مشابهة التوسع داخل سوريا وخارجها وهذا ما أكدته رانيا قطف ممثلة مؤسّسة "موازييك" الجهة المنتجة للعرض أن الفن والموسيقى هما جزء لا يتجزأ من الهوية السورية، ويجب تعزيز حضورهما من خلال تعاون مؤسسي مستدام يضمن استمرار هذا النمو. ونوّهت بأن هذا العرض هو بداية لحركة مسرحية جديدة في دمشق، حيث يسعى الفنانون والمبدعون السوريون إلى إبراز هويتهم الفنية من جديد، متمسكين بجذورهم العميقة، وبأملٍ لا ينكسر في المستقبل. وشددت على فكرة أن الاستثمار في الفنون هو المعيار الحقيقي لتطور الشعوب وقياس مدى قدرتها على بناء ثقافة قوية، قادرة على منافسة الثقافات العالمية.

المصدر: RT

التعليقات

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

ميدفيديف يشير إلى قائمة أهداف محتملة للضربات الروسية في أوروبا

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد

قائمة روسية بمصانع مسيرات أوكرانية في أوروبا تشعل جدلا في ألمانيا

قائد مقر "خاتم الأنبياء" لقائد الجيش الباكستاني: إيران مستعدة للرد بقوة على أي اعتداء (فيديو)

ناريشكين: الجولة الأولى من محادثات إسلام أباد تظهر إدراك واشنطن أنها وصلت إلى طريق مسدود

"لا ثالث لهما".. وزير الدفاع الإسرائيلي يخيّر إيران بين أمرين

حزب الله اللبناني: تم إطلاعنا على إعلان وقف إطلاق نار قصير الأجل

بيسكوف: روسيا كانت مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب الإيراني والولايات المتحدة رفضت المبادرة

الدفاع الروسية: دول أوروبا تتجه نحو التصعيد بقرارها زيادة إنتاج المسيرات لأوكرانيا

إيران تهدد برد يطال منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر في حال استمر الحصار