مباشر

ضربة قوية لعمالقة الذكاء الاصطناعي بعد سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس

تابعوا RT على
ذاق الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا" جنسن هوانغ طعما مرّا للسلطة السياسية الجديدة التي اكتسبها الحزب الديمقراطي بعد اكتساحه الكونغرس، وهبطت ثروته بأكثر من 15 مليار دولار.

وقالت وكالة "بلومبرغ" في تقرير لها إن ثروة هوانغ تراجعت بمقدار 15.1 مليار دولار لتصل إلى 150.9 مليار دولار، بعدما هوت أسهم الشركات عقب الانتصارات الساحقة التي حققها الديمقراطيون في انتخابات الأربعاء. وأدى هذا التراجع إلى هبوطه إلى المركز 13 في مؤشر "بلومبرغ" للمليارديرات، بعد أن كان في المركز التاسع.

ومن بين أكبر الخاسرين أيضا إيلون ماسك، مالك "سبيس إكس"، ولاري إليسون، الشريك المؤسس لشركة "أوراكل"، اللذان فقدا 79.7 مليار دولار و10.1 مليار دولار على التوالي.

وساهمت التوقعات بأن يعمل مجلسا النواب والشيوخ، اللذان يسيطر عليهما الديمقراطيون، على تقييد بناء مراكز البيانات، وهي مكون أساسي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في دفع أسهم شركات صناعة أشباه الموصلات وموردي القدرة الحاسوبية إلى الانخفاض.

وهوت أسهم "إنفيديا" أمس بنسبة 9.3%، وهو أكبر تراجع لها منذ يناير 2025، فيما انخفض سهم "سبيس إكس" بنسبة 9%، و"أوراكل" بنسبة 6.9%.

ويعد رجال الأعمال الثلاثة، وخاصة هوانغ، شديدي الارتباط بتوسع مراكز البيانات لدعم الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي. وتعد "إنفيديا"، ومقرها سانتا كلارا في كاليفورنيا، المورد الرائد لرقائق الحوسبة عالية الأداء.

بينما تطور "سبيس إكس" التابعة لماسك نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها وتبني مراكز بيانات لتشغيلها، في حين بنت "أوراكل" التابعة لإليسون أعمالا ضخمة في توريد القدرة الحاسوبية للآخرين.

وخسر الأشخاص الخمسمئة المدرجون في مؤشر "بلومبرغ" للمليارديرات قرابة 185 مليار دولار يوم أمس الخميس، وهو رابع عشر أكبر انهيار يومي منذ أن بدأت "بلومبرغ" تصنيفها في عام 2012.

ويأتي ذلك بعد فترة كان فيها مليارديرات التكنولوجيا في طريقهم لتحقيق أفضل عام لهم على الإطلاق، إذ استحوذوا على 36% من إجمالي ثروة المؤشر وسط النمو المتواصل للذكاء الاصطناعي.

المصدر: روسيا اليوم (RT) + بلومبرغ

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا