وقال نوفاك خلال الجلسة العامة لمنتدى "أسبوع الطاقة الروسي" في موسكو إن السوق العالمية لا تزال قائمة، لكنها تتغير وتتحول بفعل التوترات في ممرات الطاقة. وأشار إلى أن السوق تعاني حاليا من أزمة كبيرة بنسبة 25% بسبب غياب النفط من منطقة الخليج، مؤكدا أن موسكو مستعدة للمشاركة في تحقيق التوازن في أسواق الطاقة.
وأضاف نوفاك أن "المستهلكين اليوم ينظرون أيضا في مسائل تسريع استبدال الطاقة، أو تقليص نفقات الطاقة، ورفع كفاءة استخدامها. ونلاحظ هذا العام تراجعا في الطلب على موارد الطاقة العالمية، وهو ما ينعكس أيضا على تكاليف المستهلكين، إذ نشهد في ظل هذا التحول الهيكلي، وخاصة تداعيات الأحداث الجيوسياسية في مضيق هرمز، ارتفاعا صادما في أسعار موارد الطاقة، ليس فقط في التأمين والشحن، بل في سعر النفط الإجمالي وسعر المنتجات النفطية، التي باتت أعلى بنحو الضعف مما كانت عليه في بداية العام".
وأكد نائب رئيس الوزراء الروسي أن روسيا كانت ولا تزال موردا موثوقا لموارد الطاقة إلى الأسواق العالمية، بما في ذلك إلى الغرب. وذكر بأن موسكو وفرت لأوروبا منذ عام 2022 ما قيمته 320 مليار دولار من إمدادات الطاقة، رغم كل الادعاءات الأوروبية بخفض الواردات.
كما أشار نوفاك إلى أن روسيا تعد أحد أكبر الموردين لسوق وقود الديزل العالمية، إذ توفر الوقود لأمريكا اللاتينية وتركيا وإفريقيا، وتعمل مع جميع الدول المهتمة.
ويعقد المنتدى الدولي "أسبوع الطاقة الروسي" في موسكو خلال الفترة من 14 إلى 16 أكتوبر 2026، حيث يجتمع خبراء القطاع وصناع القرار لبحث مستقبل الطاقة العالمية.
المصدر: RT