مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • خليجي 27

    خليجي 27

وكالة: سوريا تروج لنفسها كممر آمن لصادرات النفط وتستغل الحياد لتعزيز علاقاتها

تستغل سوريا الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لتطرح نفسها كممر آمن لصادرات النفط، وذلك بعد إغلاق مضيق هرمز وتعطل الملاحة فيه.

وكالة: سوريا تروج لنفسها كممر آمن لصادرات النفط وتستغل الحياد لتعزيز علاقاتها
Gettyimages.ru

وقالت وكالة "أسوشيتد برس" إنه مع اندلاع الحرب الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز، اغتنمت دمشق الفرصة لتعزيز علاقاتها مع الدول العربية والغربية، من خلال البقاء على الحياد وطرح نفسها كبديل استراتيجي لطرق الشحن التقليدية.

وقال عبيدة غضبان مسؤول في وزارة الخارجية السورية، إن سوريا "قدمت نفسها كحل للأزمات الاستراتيجية في المنطقة".

وشدد على أن بلاده ليست لديها مصلحة في التحالف مع أي من طرفي النزاع، مشيرا إلى أن "إيران وإسرائيل هما أعداء استراتيجيون لسوريا، وكلاهما لديه مصلحة في إضعافها".

وأوضح أن إيران كانت حليفا رئيسيا للنظام السابق، بينما تنظر إسرائيل بارتياب إلى السلطات الجديدة وتحتاج أجزاء من الأراضي السورية.

وأكد الرئيس السوري أحمد الشرع الأسبوع الماضي، في اجتماع للقادة الأوروبيين في قبرص، أن بلاده تسعى لأن تكون "الشريان البديل والآمن الذي يربط آسيا الوسطى والخليج بقلب القارة الأوروبية".

وبالفعل، ومنذ أن منعت إيران الوصول إلى مضيق هرمز، تم نقل شحنات النفط بالشاحنات من العراق إلى سوريا، ومن ثم شحنها إلى الأسواق الأوروبية عبر ميناء بانياس السوري، متجاوزة بذلك طريق هرمز. كما أعيد فتح معبر حدودي رئيسي بين شمال العراق وسوريا الشهر الماضي بعد أن كان مغلقاً لأكثر من عقد، كطريق إضافي لصادرات الطاقة.

ورغم أن الطريق البري يعتبر أقل كفاءة وأكثر تكلفة من الشحن عبر المضيق، إلا أنه يوفر حلا بديلا طالما حافظت إيران على قبضتها على هذا الممر المائي الحيوي.

وقال نوح بونسي، كبير المستشارين لشؤون سوريا في مجموعة الأزمات الدولية إن "دمشق كانت واضحة حقا من البداية بأنها لا تريد أي دور في هذه الحرب"، مضيفا أن قدرتها على البقاء خارج الصراع تعود جزئيا إلى أن "الانسحاب الأمريكي كان قد قطع شوطا كبيرا بحلول الوقت الذي بدأت فيه الحرب، مما جعل عدد الأصول والأفراد الأمريكيين لا يزالون في البلاد محدوداً للغاية".

المصدر: AP

التعليقات